زارت على غفلة من الحرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارت على غفلةٍ من الحَرسِتُهدي إلي السلام في الغَلسِ
كأنما البدر حين قابلها السعد تجلّى في حالك الغبس
أنّى تَجَشَّمتِ نحو أرحلنا الهول ولم ترهبي أذى العسس
قالت ترامى بنا إليك من الشَوق مُغصٌّ بالبارد السلس
كم زفرةٍ لي تبيت تُنهض أحشائي ودمعٍ عليك منبجِس
وأنت لاهٍ بغيرنا ولنامنك هوى ممسِكٌ على النفَس
عجبْتُ من ذِلتي ومن قلبك القاسي علينا وخُلْقِكَ الشَّكِس
لا تأمننَّ الهوى وسطوتَهواخْشى رَداه ومنه فاحْترس
واجز مُحبِّيك بالوصال ولاتَطْغَ وفيهم للأجرِ فالتمس
فقلت إني عليك مُنعطفٌوعنكِ ما عشتُ غيرُ محتبس
لا تنكريني فإنني رجلٌشَيَّد مجدي ربيعةُ الفرَس
أخرسُ عن غِيبة الصديق وعنطِيب نَثاه فلستُ بالخَرس
مُقتبس للثناء والحمد بالبذل وللذم غيرُ مقتبس
يأمن غدْري أخو الصفا ولاأعرف إلا الوفاءَ من أُنُس
فلم نزل من نعيم ليلتناباللهو في مثل ليلة العُرس
ثم تغنَّتْ صوتاً شربت لهعلى اقتراحٍ رِطلين في نفَس
قد كنتُ في منظرٍ ومستمعٍعن غزو بهراءَ غيرَ ذي فرس
عن القصيدة
«زارت على غفلة من الحرس» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ١ و٤ و٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.