زهرة اللوتس تبحث عن عنوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا أُسميهاحين تَمُوتُ قوافي الشِّعْرِ
حينَ يُغرَّدُ فوق الشُّرفةِ عصفورٌأَوْ حين يُنَادِيها
قلبٌ قدْ ملَّ الغُرْبةَ في المفقودِبينَ العُمرِ وأَنينِ اللَّحظةِ والتِّيهِ ؟
هلْ أَدْعوها لغةً للوردِكنزًا مفتوحًا في صدرِ الدَّلتا
غابةَ زينونٍ ردَّتْ للنِّيلِصباهُ ؟
حين اللَّيل شهيدُ اللَّيلِيَحلُّ عيونَ اللُّوتسِ فيَّ
كي ينضُجَ حرفُ الوِحْدَةِبينَ أصابعِ كفَّيَّ
وينامَ كالنَّجْمةِ فوق يدينِخاتمُها الفضيُّ
وخلاياها خيلٌ تَجْمحُ فوق حصونيتنثرُ عِطرًا في شفتيَّ
نَرْتَجِلُ اللَّحظةَ مِشوَارًابينَ الماضي وَأَسوسُ الخيلَ
لو مرَّ ملاكٌفوق كمائنِ أَفْكارِي
وتَسَرَّبَ كالزِّئبقِ بين ضلوعِ السَّوْسَنةِيَغْسِلُ أَهْدَابَ الطِّفْلِ
حينَ تَأَنَّقَ عند العَتَبَاتِواسْتَلَّ الصُّورةَ
منْ مَدْخلِ معْرضنا السَّنويِّوامْرأةٌ من أرضِ ماليزيا
كانتْ تَسْألُ عنْ زهرٍ للعُشَّاقِوسرِّ اللّوزةِ إِذْ تَتَفَتَّحُ في الرِّئةِ ؟
قلتُ:اللُّوتسُ فوق الرَّبْوةِ يَمنحُنَا
أسماءَ الرَّهطِ الشَّعبِالطَّالِعِ نحو الزَّهرِ
يَكْتُبُ: معْرضُنا القادميَسْتَنْزِفُ عَتْمةَ روحي والدُّنْيا.
عن القصيدة
«زهرة اللوتس تبحث عن عنوان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.