غابة ينسون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكرتُكِفوق سريري الخشبيِّ
كانت تندهنيأن أضعَ السوسنةَ
نايًا فوق الكأسِوأُمشِّطُ غابةَ ينسونٍ
قد نبتتْتحت خلايا الجسدِ
أن ألعقَ كلَّ الزيتونِ المنثورِفي كل زوايا البستانِ
بردٌ وسلامٌ تلكَ السكرةُ يا مولاتيألقاني علمُ جمالِ الأنثى
دربًا مفتوحًا لخيالٍوكتابًا منشورَ الصفحاتِ
فيهِأزمتنا ليست من صنع الرغبةْ
بل وعدٌ منَّانَاأن نبتكرَ خطوطَ الموضةْ
فوق الشفةِ المحفوفةِ بالخطرِوالبدنِ المفتوحِ على شقَّينِ
شقٌّ ليوالآخرُ مجروحٌ
من فعلِ الوردةِ والطبعِفلنطرحْ هذي الأمثالَ
فوق الطرقاتِونبسملُ علَّ الريح البيضاء
قد تأتيوتواعدُ في السرِّ
اللحظاتِلا زالتْ سكرتكِ
يا ابنةَ علمي وشبابيتحبو داخل سرداب النفسِ
تنسابُ حنينًا في باب الذكرىأو قنديلا في التذكاراتِ
أرصدها تتأرجحْبندولا بين الحاضر والماضي
تُشرقُ في غيبي أنهارًا من خصبٍوتغيبُ
فوق السُّرَّةِ زمنًامكسورَ الهضباتِ.
عن القصيدة
«غابة ينسون» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.