ماانتحله الرواة من شعر أبي فراس الحمداني
الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: المديد
«ماانتحله الرواة من شعر أبي فراس الحمداني» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماانتحله — الرواة
من — شعر
أبي فراس الحمداني .. — 24يناير 1997م
( وإنَّا أناسٌ لا توسُّطَ بيننا — لنا الصدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ )
( أبو فراس الحمداني ) — هو القبر جاعت فيه كلُّ قضيةٍ
وعنَّس فيهِ النورُ مافضَّهُ الفجرُ — تمرُّ به الأنواءُ والليل والردى
ويفترُُّ في أفيائهِ الدودُ والزهرُ — هو القبرُ (فاستلقِ ) على سفحِ ربوةٍ
سيأتيكَ بالتاريخِ من راعه الدهرُ — .....
اخفتْ عويلَ الريحِ — صوتُ الماءيغرقُنا
ويطمرُنا السكوتْ — كلُّ الرمالِ السُّمْرِ
هاجعةٌإذا نحنُ — احترفنا العزفَ
في الناي الصموتْ — أسيافُنا ثكلى
كأنَّ عويلها ندْبٌ — نسائيٌّ تضجُّ به
البيوتْ !! — من أينَ يأتي الصدرُ
هاكَ الصدرَ — هل تستدرجُ الأحلامَ
تخطبه وهل تحيا .. — تموتْ ؟!
اخفتْ عويلَ الريحِ — كل الريحِ عاصفةٌ
وذاكَ سراجنا الليلي — يرمقُها كنسجِ العنكبوتْ !!
*** — ياأيُّها الموءودُ في
دمناالمخضَّبِ بالرَّدى العفْويِّ — يستلُّ الرقابْ
أشعلْ سراجَ الكبْرِ — لانامتْ بجفنِ
الموتِ راجفةٌ — ولا غاضَ الترابْ ..!
*** — ياسوفَ يأتي الغيبُ
تحمله البروقُ — المشعلاتُ الأفْقَ
يهزمنَ الرجاءْ — دعني أقايضكَ
التجلُّدَ أستمعْ — للموجِ مبحوحًا
إذا ذاعَ الحداءْ .. — لا الليلُ فاءَ الليلَ
لا الأنواءُ ممطرةٌ — ولا حتى سحاباتِ
الرجاء المرِّ يمطرنَ النداءْ — كلُّ الذي يدميكَ بالأغلالِ
أدمى وجهنا المجدورَ — واجتثَّ البهاءْ
لكنَّ فينا الصدرَ — خانَ الصدرَ
فينا الموتُ .. — غاضَ الموتَ
فينا القبرُ — ساخ به الإباءْ !!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدود: (دَوَدَ) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ لَيْسَ أَصْلًا يُفَرَّعُ مِنْهُ. فَالدُّودُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ دَادَ الشَّيْءُ يَدَادُ، وَأَدَادَ يَدِيدُ. وَالدَّوَادِي: آثَارُ أَرَاجِيحِ الصِّبْيَانِ، وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ.
- بالتاريخ: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- توسط: تَوسَّطَ يَتوَسَّطُ تَوَسُّطًا :- المكانَ: صار في وسَطه، أي في منتصفه أو بين طرفيه؛ يتوسط الحديقة حوضٌ للسباحة. - القومَ: جلس في وسَطهم؛ توسّطهم وأخذ يروي لهم الأحاديث. - بين الناس: عمل وسيطًا مصلحًا بينهم؛ توسّط بين الط …
- راعه: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …
- سفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
- فراس: الفَرَّاسُ : الكثيرُ الافتراس. ـ: الأسد.