نقوش فوق ردهات صفرالألفية

الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: المديد

«نقوش فوق ردهات صفرالألفية» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نقوش — فوق

ردهات — صفر

الألفية — يناير 5/2000

حينما جاءنا عامُ ألفينِ — قلت القصيدةَ

لم تنته بانتهاء السنينِ — ولا باحتدامِ الصراعِ

ولا باحتلام الوئامْ ..! — والذي كانَ من ألفِ عامْ

جاءَ ملتحِفًا بالرياحِ العتيقةِ — مستقبلاً قبلةَ النومِ ..

لكنه لاينامْ ..! — من تكونُ القصيدةُ ياسيدي؟!

نحنُ عُجْنا بأطلالكم — واقترفنا الكلامْ ؟!

ورقمنا على صفحةِ الماءِ .. — ( عفراء .. ليلى ...)

كتبنا تواريخنا — بمياهِ القصائدِ

نحنُ جعلنا من الشعرِ — مزرعةً تطرحُ

الحزنَ والجرحَ والانتقامْ ! — لكنه ....!جاءنا عامَ

ألفين مستوحشًا لاينامُ — ونحن ننام ..!!

*** — أنا آخرُ المنتمينَ إلى الشعرِ ..

أوَّلُ مَنْ خزَّهُ الضوءُ .. — لكنه ماأفاقْ !

توالد فيه الغِوى فوضويًّا — وغاضَ السها فيهِ

..لكنه — ماأفاق ..!!

أنا آخرُ المنتمينَ إلى الشعرِ — ياسيدي

غرَّرَتْ بي القصيدةُ — راودتها فاستباحت دمي

نُذرًا للعناق ! — جاءنا عامُ ألفينِ

ــ ياسيدي ــ والقصيدةُ مأثورةٌ — تستبيحُ الذي تشتهيهِ

وتطعمني التبغَ — والبرد والاحتراقْ ..!

فإينَ المفرُّ وأطلالُ — عبلةَ محظورةٌ

والدم العنتري مباحٌ .. — وقيسُ استفاقْ ..!

*** — إذا استوحشَ الشعرُ

في ردهةِ (الصِّفْرِ) — نامت نواطيرُ هذي

الرمالِ عن الغيمِ — واستمطرتْ نخوةَ

الساحلي ...! — وزمزمتِ الأرضُ بالجرحِ

قال الذي مسه الضرُّ : — ( ياليته كان لي..! )

فأنثرُ قربانَ كل — التواريخ في راحتيهِ

ليعشبَ فيها الزمانُ الخلي .. — إذا استوحش الشعر ياسيدي

يهرعُ الناس للنومِ — والليلُ كالمدبرِ المقبلِ

أنا آخر المنتمينَ إلى الشعرِ — أوَّلُ من ( قَالَ) في ردهةِ الصفرِ

والناسُ يدعونني — ( الجاهلي ..!! )

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصراع: الصِّرَاعُ : مصـ. -: المصارعة، أي أن يطرح أحد الطرفين الآخر أرضاً. -: الخصومة والمنافسة؛ خاض صراعاً شديداً ضِدَّ المُتَلاعِبينَ بمصائر الشَّعب/ اشتدّ الصِّراع لإعلاء كلمة الحقّ وحُرِّيَّة الإنسان/ صراعٌ عقائديّ/ صراعٌ من …
  • باحتدام: [ح د م]. (مصدر اِحْتَدَمَ). 1."اِحْتِدَامُ الحَرارَةِ": اِشْتِدَادُهَا. "اِحْتَدَامُ الصِّرَاعِ" "اِحْتدامُ النِّقاشِ". 2."اِحْتدامُ القِدْرِ": فَورانُ غَلَيانِهِ. 3."اِحْتِدَامُ غَيْظِهِ" : اِشْتِعَالُ غَيْظِهِ. 4."اِحْ …
  • بانتهاء: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.

قصائد ذات صلة

  • سطور مفقودة من رسالة المتنبي
  • شجر المكتب ..!
  • تهجَّيتُ في سوقِ عكاظْ
  • آلهة الوجع
  • فاتنْ
  • وحيدًا من جهة خامسة ..!
  • بحقَ اعتذاري
  • كرويّة الحلم والشهقة