كرويّة الحلم والشهقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( فاتحة )( مكوَّرةٌ هذه الأرض يا حالمة ..!
قرأتُ التكوُّر للأرضعند جميع الذينَ رموني
بتهمتها ثم ماتوا...إبراهيم الوافي )
( أبي ) :يمدُّ النخيلُ ذراعيه نحو السواقي ..
وبي من لهاثِ القصيدة ما يجمعالقلبَ والنخلَ والأرض
أبي كان يزرعُ ضوءًا..سقاه زمانًا وأهداه لي ..
ثمَّ قالَ :(اسقه يابُنَيّْ)
وهاأنا ذا:والنخيلُ أمامي
تجرِّده الريحُ من كل شيْءتعرَّيتُ للنخلِ
حين استقامت يدي ...وكانَ أبي :
( أيها الأمُّ مدي ذراعكِ نحويأعطني من ترابِ الضياء العرقْ !
ظمئتُ بماء التعرُّقِحتى الغرقْ
أيها الأم مدي حبالك نحوي.. لابأسَ
بالجذعبالسّعْفِ
بالمائساتِ القدود ..)وكنتُ أبي :
أمدُّ يدي باتجاه الضياءأرى النخلَ يلتفُّ بالنخلِ
( ليمونةً ظلَّلتْ في شفاتي الضحى )أعيدُ إلى كتفي ماوهبتُه قبلاً
.. ليبقى أبي :يصبُّ مياهَ القصائد
فوق الظلالْ ..يدوِّره باتجاه الضياء
( دوائرْدوائرْ
دوارٌدوائر
دوارٌ ..دواااارْويهوي أبي من جبين النهارْ..!!
( أمِّي ) :أسحُّ دموعي على
الثديِ حتى تملَّححتى تحلَّلَ
حتى تكوَّر ...ثم استوى
وكيفَ ارتوى ؟حينما كانتِ الأرضُ أنثى
جمعتُ بها شهقاتِ الرمالوكانت ...
تهشُّ قطيعَ القصائدتدفعه باتجاه الرجال
إليكَ بنيَّ : المحالُ.. المحالْ :أسحُّ
أسحُّأسحُّ
كأنَّ التكوُّرَ كان الفراقْأخافُ من الوأدِ إن كنتُ أنثى
ولكنني جئتُ شيئًا جديدًاتندَّبَ فوق سطورِ الحياةِ
جميلاًقبيحًا
سليمًا.. معاق !!(فاتن )
أكوّرُ عيني :عندَ المساء
وعندَ الصباحوعندَ الهجير
أصبُّ على صدركِالماءَ
والثلجَوالزمهرير
أحبكِ:حينَ قطفتُ العناقيد قبلَ النضوج !
وحين تركتُ القبيلةَ في بابِ عمِّي :سمعتُ ضلوعكِ
ذات عِشاءٍ تطارقُ بابيوتصهلُ حولَ الخيامِ التي
ضاجعتها المدينة فتحًا....وكان الوليد .!
إذا ماولدتِ الزمان الجديدْأتبقى الدقيقةُ بنتُ الزمانِ
... ؟ ...؟ويبقى الزمانُ أما من جديد؟
إذا لم أكنْ صاحبَ السيفِ يومًاولم أشترِ حلةَ العرس ذات مساءٍ
ألن يولدَ الحرفُمن رحمِ عينيكِ صِرفًا ؟
ويعشبَ في الصيفِ حقلُ الجليد؟!لكنكَ الآنَ كلُّ القصائدِ ..
كيفَ أخافُ التكوَّرَ فوقَ القصيدةْ ؟أخافُ
أخافُأخااااافْ
لبستكِ شعرًا !..!أموِّجُ في السقفِ بحرَ الظنونِ
أرى فيهِ كلَّ المراكبِ ..لاتعرفُ العَوْمَ
كلَّ النوارسِ ..فيهِ تبيضُ
وتَنْثُرُهُ كرةً من حياةْ ..!(........) :
..وكم قد حلمتُ بأنَّك ذات مساءٍرسمتَ حروفي بماء الحياة
وأنِّي تكوَّرتُ حتى الولادةِ ..نُمْتُ
صَحَوْتُبكيتُ
ضحِكْتُ....وأنَّكَ مازلتَ بكْرَ الشفاة !!
تجوعُ إذا جاعَ فيك الخيالُويعلكُ صمتُكَ عشبَ الفلاة !
وأنَّكَ إن كوَّرت مقلتاكَ الطريقَوقفتَ على شرفةٍ لاتنامُ
تنفَّسُ من رئةِ العابرينتفكُّ يداكَ جدائل شعري
ويجهشُ قلبُكَ حدَّالصلاة !!( ........ )
أجيء لعينيك ذات وسنإذا مالشتاء على بابنا
وبي لثغة الراء ثوبُ الشجن :تيا أي جيحٍ
قيأتَعيفتَ
يجمتَسبيتَ ..؟
( ترى أي جرحٍ قرأت عرفتَ رجمتَ سبرتَ )وكان الوطن ؟!
(أنا)إذا ماتكوّرتُ
فوق الفراش ونمتُأيبقى النهارُ على موعدي ؟!
أيأتي غدي ؟!!إذا لم تقرَّ العيونَ العيونَ ..!
إذا لم تكن ليلتي ( ........ ) ...!!وفجري كعصفورةٍ حالمة ..
فكيفَ أصدِّقُ هذا التكوُّرَ للأرضحين يحلُّ الظلامُ
وملءُ دمي شهقةٌ نائمة ؟!
عن القصيدة
«كرويّة الحلم والشهقة» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.