لها حينما تمطر القصيدة

الشاعر: إبراهيم أحمد الوافي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«لها حينما تمطر القصيدة» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حينما يأتي الذي أخشى عليكْ — رعشةً تحقنُ صمتي عنفوانا

حينما يغفو الهوى في راحتيكْ — وأنا أهربُ من عينيكِ .. أغْتال الحنانا

فهو الشعر الذي يعصر قلبي — ويحيلُ النورَ في عيني دخانا ..

*** — قدرٌ .. أن تسكني قلبي وقلبي

ملؤه حزنٌ وأحلامٌ ثكالى — لاتضيئي فوق عينيك السؤالا

فأنا أعلم أني ملك عينيكِ .. ولكنَّ المحالا — أن يجفَّ الحرفُ في شفتي

وفي قلبي تدفَّقَ نبْعُهُ عذبًا وسالا — ***

قابعٌ وحدي .. وأوراقي مبعثرةٌ كثيرةْ — بينما عيناي تستجدي الصغيرة والكبيرة

والسكون البكر من حولي شراعٌ مبحرٌ — يتندَّى الليل فيهِ ..

مثل عنقودٍ من الحلُمِ المسوَّم بين أوسمة الحكايا — وندوب الحائط المرصوف أطياف الصبايا

والهوى العذريُّ عطرٌ .. واشتهاءاتٌ سبايا — (ذلك الشعر الذي يعصر قلبي

ويحيل النورَ في عيني دخانا ) — ***

اهدئي .. نامي — فما في الكونِ ما يصغي لهمسي

فأنا أعلم أني فارسٌ .. ما بين أنفاسي ونفسي — لن تري في غرفتي إلا اضطرابي

رعشتي — تبْغي

وصمتي — واكتئابي

لا تقولي إنه شيطانُ شعرٍ — ذلك الشيطانُ لايغري حبوري

لاتقولي إنه شيطانُ شعرٍ — ذلك الشيطانُ لا يثري حضوري

لا يغني بين أضلاعي — ولا ينبض قلبا

لا ينادي ألف محزونٍ .. و لايحمل حبا — لا تقولي إنه شيطان شعرٍ

ذلك الشيطان لا يغري شعوري — ***

حينما يأتي الذي أخشى عليك — اتركيني لمكاني

وامنحي عيني المكانا — لن تري شيئًا سوانا

لن تريني أبذر الحب .. وأستسقي الحنانا — إنه الشعر الذي يعصر قلبي

ويحيل النور في عيني دخانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنانا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • تسكني: تَسَكَّنَ يَتَسَكَّنُ تَسَكُّناً : تشبّه بالمساكين؛ يتسكّن في تعامله مع الناس. - الشخصُ: اطمأَنَّ ووقر؛ تَسَكَّنَ الأَبُ للأخبار المطمئنة عن ابنه/ تَسَكَّنَ ألمُه بفعل الدواء.

قصائد ذات صلة

  • سطور مفقودة من رسالة المتنبي
  • شجر المكتب ..!
  • تهجَّيتُ في سوقِ عكاظْ
  • آلهة الوجع
  • نقوش فوق ردهات صفرالألفية
  • فاتنْ
  • وحيدًا من جهة خامسة ..!
  • بحقَ اعتذاري