لها حينما تمطر القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينما يأتي الذي أخشى عليكْرعشةً تحقنُ صمتي عنفوانا
حينما يغفو الهوى في راحتيكْوأنا أهربُ من عينيكِ .. أغْتال الحنانا
فهو الشعر الذي يعصر قلبيويحيلُ النورَ في عيني دخانا ..
***قدرٌ .. أن تسكني قلبي وقلبي
ملؤه حزنٌ وأحلامٌ ثكالىلاتضيئي فوق عينيك السؤالا
فأنا أعلم أني ملك عينيكِ .. ولكنَّ المحالاأن يجفَّ الحرفُ في شفتي
وفي قلبي تدفَّقَ نبْعُهُ عذبًا وسالا***
قابعٌ وحدي .. وأوراقي مبعثرةٌ كثيرةْبينما عيناي تستجدي الصغيرة والكبيرة
والسكون البكر من حولي شراعٌ مبحرٌيتندَّى الليل فيهِ ..
مثل عنقودٍ من الحلُمِ المسوَّم بين أوسمة الحكاياوندوب الحائط المرصوف أطياف الصبايا
والهوى العذريُّ عطرٌ .. واشتهاءاتٌ سبايا(ذلك الشعر الذي يعصر قلبي
ويحيل النورَ في عيني دخانا )***
اهدئي .. ناميفما في الكونِ ما يصغي لهمسي
فأنا أعلم أني فارسٌ .. ما بين أنفاسي ونفسيلن تري في غرفتي إلا اضطرابي
رعشتيتبْغي
وصمتيواكتئابي
لا تقولي إنه شيطانُ شعرٍذلك الشيطانُ لايغري حبوري
لاتقولي إنه شيطانُ شعرٍذلك الشيطانُ لا يثري حضوري
لا يغني بين أضلاعيولا ينبض قلبا
لا ينادي ألف محزونٍ .. و لايحمل حبالا تقولي إنه شيطان شعرٍ
ذلك الشيطان لا يغري شعوري***
حينما يأتي الذي أخشى عليكاتركيني لمكاني
وامنحي عيني المكانالن تري شيئًا سوانا
لن تريني أبذر الحب .. وأستسقي الحناناإنه الشعر الذي يعصر قلبي
ويحيل النور في عيني دخانا
عن القصيدة
«لها حينما تمطر القصيدة» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.