غنيت ومضات الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنَّيْتُ ومْضَاتِ الهوىشعرًا كثيفًا كالجوى
قد صادني رمحُ الغرامِ مُزلزلاًكوني كأسرابِ الندى
ومُسلْسلاً حلمي سلاسلَ من غوىفسألتُ نفسي ضاحكًا
هل من قصيدي صادنيوكرُ الغواني وارتوى
من صهدِ حرفي صاديا؟مَنْ كانَ بالأمسِ القريبِ على عذابي باكيا
شَهَدَ الغرامُ قضيَّتي ثم اكتوىباللحنِ قد لقَّنْتُهُ العودَ الجريحَ فاستوى
ضربًا على الأوتارِ ضربًا موجعاردَّتْهُ في عنقودها كلُّ الدنا
يعلو سناهُ على الربا حين اغتوىبالوزرِ من روحي أنا
يا مَنْ أراقَ دمي على كفِّ العداوأصابَ شعري مقتلا
رأيتُ أنَّكَ كُنتَ ليشركًا على وعدِ الصدى
فسألتُ ربِّي فيكَ عفوًا عن رضاقلتُ الغرامُ غدًا سيأتي بابَهُ
نارًا سيشعلُ قلبَهُيكفيهِ ما سيفُ الهوى قد يفعلُ
غَنَّيْتُ ومْضَاتِ الهوىشعرًا كثيفًا كالجوى.
عن القصيدة
«غنيت ومضات الهوى» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.