وراء الباب أغفو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلف بابي كُنتِ تخشينَ الملامَتكتمينَ السرَّ عنِّي
والثواني في الغرامِأرهقتْ عقلي وفنِّي
كيفَ شئتِتخرجينَ اليومَ منِّي
تسطرينَ النَّيَّ ظنِّيآهِ لو أنِّي دخلتُ العالمَ الورديَّ فيكِ
مثل محلولٍ بأسلوبِ التَّمنِّيأدخلُ الشريانَ حلمًا عسجديًّا
عابقًا كالعطرِ يسريفي خطٍا حلو التَّثنِّي
أحتفي بالكنزِ في رخو الخلاياأسألُ النبضَ العروقَ
هل هناكَمَنْ يُغنِّي؟
أطرحُ التَّأْويلَ على دمعاتِ ننِّيوالكريَّاتُ التي حنَّتْ لبعضي
قد أرادتْ للوريدِموردًا غير الذي أترعتُ دنِّي
ما أردتُ اللحنَ مستورًا حزيناخلف بابي
بل أردتُ الشمسَ تجري بالعتابِتفضحُ السرَّ الذي قد شاقَ عيني
فانتبهتِ الآنَ للقلبِ المغنِّيبالتحياتِ التي أتلو شذاها
حين أحبو للتَّجنِّيأو وراء البابِ أغفو
كي أُغنِّيكي أُغنِّي.
عن القصيدة
«وراء الباب أغفو» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.