يا صباح الغدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صباحَ الغدرِ يا دنيا الألمْلو عفوتَ اليومَ عنِّي
ماالذي في جعبةِ الأيامِ ليلا تدعني في سرابِ الحلمِ وحدي
أنقرُ الأبوابَ ظنِّيأو أغنِّي
كالحكاياتِ التي من غير لحنِكنتُ أخشى طلعةَ الصبحِ الجميلِ
حين مرَّت دمعةٌ بالقلبِ تكويصفحةً بيضاءَ في روضٍ أغنِّ
بالخطايا جئتُ دربيحالمًا بالعفوِ عنِّي
خاشعًا مثل المُغنِّيهل أغنَّي؟
لستُ أشكو من عطيَّاتِ الزمانِأو أنوحُ الآن من شوكٍ رواني
بل أبثُّ الوجدَ شعريعلَّني حين الليالي تَمتطي
صهوةَ الغدرِ الكئيبِأسبقُ الأحزانَ بالخطوِ الجرئِ
ثمَّ أمضي كالأمانيلا أُغنِّي
لا أُغنِّي.
عن القصيدة
«يا صباح الغدر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.