شاخت على الأعواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاختْ على الأعوادِ أيَّامي سدىلا الشعرُ هنَّاني ولا طبِّي بدا
كاللحنِ مكتومٌ على الأوتارِ صوتي كالصَّدىليتَ الذي قَضَّيتُ من عُمري غدا
بين اليدينِ الآنَ صلصالاً مُطيعًا كالمدىيَهمي على كفَّيَّ تقبيلاً كالليالي كالنَّدى
أنوي براحًا من خيالاتي وأطوي المرقدَاكالليِّ يأتي ضاحكًا
أو يَختفي طيَّ الفضاكالنيِّ إذ يغدو قراحًا في شفاهٍ من رضا
ويحَ الأماني قد مضتْعطرًا شقيًّا مُرصدَا
أنفاسُهُ الحُبلى توارتْ في شجوني دمعةًتسري على خديَّ نهرًا مؤصدا
مالي أراني بين أقراني شحيحَ الضَّوءِ نوري قد خباعُشِّي فراغٌ والخلا بيتي أنا
شُغلي سرابٌ والأغاني صمتُ ذئبٍ قد عوىدربي ضبابٌ يَختفي
حينًا وحينًا قد بدامالي أراني كائنًا فوق العصا
عودي كسيحٌ كالسَّحالي في جحورٍ باردةْوالبَّاعُ قصرٌ كالمدى
والبالُ كأسٌ من ندى.
عن القصيدة
«شاخت على الأعواد» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.