الفاتحة أول الغيث الكريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البسملة:بسملَ الراوي على أعتابِ الحكاياتِ
وانتحى جنبًا بعيدًاعن عيونِ الجنِّ
شدَّ الكمانَ أوتارَهُوالتمَّ صوتًا فوق الحصيرةِ وحدَهُ
والليلُ ساجي.الصلاةُ على النبي:
ياوردةً لمَّا أتاكِ صوتُهُملتِ على الجنبينِ من فرحٍ
وفوق الجمرِأنضجتِ الحبيباتِ
فهذا المسكُ من كفِّ الذي شاءَفعفَّ الوردُ عن عطري
وخافَ الليلُ أنفاسي.قال الراوي:
سكةُ العشاقِ للرحمنِ من نورٍإذا الأنوارُ في قلبِ الفتى عاشتْ
على وجدِ الملذَّاتِفطعمُ العشقِ من عسلٍ
يكوي القلوبَ التي باءتْبالمسرَّاتِ
ففاضَ الدمعُ من وجديعلى الأنهارِ غطَّاها
فلا رعدٌ سيصفعناولا الطوفانُ يكفي شراييني
فهذا الوعدُ من ربِّيسلامٌ حتى مطلعِ الفجرِ.
نصُّ القصيدة:كُنَّا على الدربِ الطويلِ
نحتسي شوقَ الزمانِبيننا لحنٌ وهمسٌ
قد بدأناهُ من أمسٍ بعيدِفيهِ من حلمنا
أيكٌ منَ الأعنابِ والنخلِوعشُّ النحلِ مثواهُ
فيهِ من خطونالحظةُ العطفِ واللمسِ البريءِ
لا نكشفُ الذي لذَّ لناإلا على وعدٍ جديدِ
هكذا كنَّاوالمنى بحرُ الغريبِ
إنْ كبَا في الدربِ يومًافالهوى سعدٌ ودمعٌ
وإن خطا نحو الحقيقةِفالحقيقةُ ربَّما تخفى على القلبِ الحديدِ
أنا والرحلةُ المُهداةُ ليقد سبقنا غدوةَ الطيرِ
إلى الأوكارِ في زمنِ الجليدِ.نهايةُ الحكاية:
فاتَ ذئبٌ فوق أرضٍ للرعاةِفانتقى بابًا كئيبا
منهُ يدخلُ للأغاني والأمانييسلبُ الرشدَ الحكيمَ
حتى صار في شطوطِ الحلمِ نايًا مستحيلا.صدَّقَ:
صدَّقَ الذي ألقى البيانَفي زحمةِ التوريثِ والتنبيهِ
حقَّ الحقيقةَ نبضَهاوارتاحَ من أزمةِ الربوِ الشريفِ
لمَّا اغتدى فوق الرباذئبًا خليعًا أو صدى.
فصلُ الخطاب:دارتْ دوائرُ في البلادِ
فيها قد تاهتْروحُ العبادِ.
عن القصيدة
«الفاتحة أول الغيث الكريم» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.