الراهب قريتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الراهبُ بحرٌ ممدودٌ حتى شواطيءِ أُغنيتيسجَّادٌ عجميٌّ طرَّزَهُ الشوقُ
وتَمدَّدَ كي يملأَ كلَّ شقوقِ العُمرِوأطلْتُ النَّظرَ حين خرجتُ
من طيَّاتِ عباءتِهامنصورًا ببراءةِ أطفالي
وغباءِ الأيَّامِ المُنصرِمةْأرقبُ كلَّ جذوري
أشجارَ التوتِ المنزوعةِ من أصدافِ ضلوعيجدّي المنكمش تحت الجميزةِ نايٌ
يُعطي للإبنِ فسيلَتَهُكي يغرسَها خلف البيتِ
ويُبسملُ حين أتتْهُ البُشرىبحفيدٍ سمّاهُ النَّصرَ
وتَهلَّلَ وجهُ المحبوبةِ لمَّا أعطينا البكرَ ذكورتَناونثرنا الملحَ على الأعتابِ
صلَّتْ أذكارًا تحفظُهاوتَغنَّتْ بالجذرِ الممدودِ
حتى بطانةِ أجداديأَزَفتْ رحلتُها فأشارتْ
أنتَ حنينُ الرحمِوالباقي من عطرِ الأجدادِ
فانثرْ أزهارَكَ في الراهبِواجعلْ خيلَكَ تجمحُ بين الطرقاتِ
الرَّاهبُ قريتُناأكلتْ من جسدي كلَّ خلايا الشعرِ
وانتحلتْ من طبِّي دوائيواغتالتْ في عنفِ المحنةِ
أشعارَ الحائيوردَّتهُ فوق أرائكِ جنَّتها
ملكًا وضَّاءابين الأهلِ يُمارسُ فطنتهُ
ويُجلجلُبالطِّيبةِ فوق الأغصانِ
أسألُها الآنَحين أُفارقُها
هلْ تَنساني؟
عن القصيدة
«الراهب قريتنا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.