مهجة الشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلِيْ بَيْنَ الجَوَانِحِ مُهْجَةٌ رَفَّتْكَمَا الأَنْسَامِ فِيْ رَوْضٍ مِنَ النُّوْرِ
كَمَا الأَمْوَاجِ فِيْ بَحْرٍ مِنَ الحُوْرِتَزُوْرُ البَرَّ إِنْ غَنَّتْ
عَصَافِيْرٌ عَلَى الشَّطِّوَتَنْأَى فِيْ كُهُوْفِ الحُلْمِ إِنْ غَامَتْ أَنَاشِيْدِي
عَلَى قَوْلٍ مِنَ الزُّوْرِأَرَاهَا بَيْنَ أَضْلاعِي فَرَاشَاتٍ
تَصُوْغُ الفِكْرَ بِالنَّارِوَتَأْتِيْنِي عَلَى مَهْلٍ تُغَنِّيْنِي
فَأَصْفُوْ مِثْلَمَا نَبْعٍ مِنَ العِطْرِوَأَخْفِيْ خَلْفَ أَوْهَامِيْ أَغَارِيْدِي
وَمَا عِنْدِي سِوَى الشَّعْرِوَلا أَهْوَى سِوَى النَّهْرِ
وَلِيْ بَيْنَ الجَوَانِحِ مُهْجَةٌ صَانَتْعَبِيْرَ الحُبِّ لِلْحُبِّ
وَطَابَ اللَّيْلُ لِلْقَلْبِفَصَادَ العُمْرَ لِلْوَجْدِ
أَلا لَيْتَ الَّذِي طَافَعَلَى الأَحْزَانِ بِالوَعْدِ
وَرَدَّ الزَّهْرَ نَشْوَانَاإِلَى عَيْنٍ مِنَ السُّهْدِ
وَلَيْتَ المُهْجَةُ الحَيْرَىتَوَارَتْ خَلْفَ أَنْغَامِي
وَمَا خَلَّتْ نَوَاقِيْسِيتَدُقُّ الوَعْدَ لِلنَّاسِ
أَلا يَا مُهْجَتِيْ طِيْبِيوَسِيْبِي الكَفَّ لِلطِّيْبِ
فَتِلْكَ الوَرْدَةُ الحُبْلَى بِتَرْتِيْلِيسَتَنْمُوْ فِي تَرَاكِيْبِي
وَتَمْشِي مِثْلَمَا شَمْسٍ عَلَى التَّلِّتَرْدُّ الحُسْنَ لِلْغِيْدِ
تَرُدُّ الصَّبْحَ لِلشِّيْبِ.
عن القصيدة
«مهجة الشاعر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.