من علم الأحزان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عَلَّمَ الأَحْزَانَ تَسْكُنُ فِيْ المَفَاصِلِ كَالدُّجَىتَكْوِي العُيُونَ مَوَاجِدًا، وَالعَظْمُ مِنْهَا مَا نَجَا
وَالسَّنْطُ أَقْدَامٌ لِهَا، يَحْبُو إِلَى لَيْلٍ سَجَىمَوَّالُهُ الآهُ الَّتِي، صَكَّتْ رَنِيْنَا مَا شَجَى
أَدْعُو عَلَيْهَا وَالصَّدَى، رَدَّ الدُّعَاءَ إِذَا هَجَامَالِيْ تَلاشَتْ فَرْحَتِيْ، بَيْنَ المَوَاكِبِ والرَّجَا
وَالدَّرْبُ قَدْ أَضْنَيْتُهُ، أَرْجُو طَرِيْقًا مُدْلَجَافَاصْطَادَنِي فِيْ دَمْعَتِي، لَيْلٌ طَوِيْلٌ قَدْ حَجَا.
عن القصيدة
«من علم الأحزان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.