بحث في معنى الأيدي
الشاعر: أحمد مطر · البحر: المديد
«بحث في معنى الأيدي» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها الشعب ... لماذا خلق الله يديك؟
ألكي تعمل؟ ... لا شغل لديك.
ألكي تأكل؟ ... لا قوت لديك.
ألكي تكتب؟ ... ممكنوع وصول الحرف
حتى لو مشى منك إليك! ... أنت لا تعمل
إلا عاطلاً عنك.. ... ولا تأكل إلا شفتيك!
أنت لا تكتب بل تُكبت ... من رأسك حتى أُخمصيك!
فلماذا خلق الله يديك؟ ... أتظن الله -جل الله-
قد سوّاهما.. ... حتى تسوي شاربيك؟
أو لتفلي عارضيك؟ ... حاش لله..
لقد سواهما كي تحمل الحكام ... من أعلى الكراسي.. لأدنى قدميك!
ولكي تأكل من أكتافهم ... ما أكلوا من كتفيك.
ولكي تكتب بالسوط على أجسادهم ... ملحمة أكبر مما كبتوا في أصغريك.
هل عرفت الآن ما معناهما؟ ... إنهض، إذن.
إنهض، وكشر عنهما. ... إنهض
ودع كُلك يغدو قبضتيك! ... نهض النوم من النوم
على ضوضاء صمتي! ... أيها الشعب وصوتي
لم يحرك شعرة في أذنيك. ... أنا لا علة بي إلاكَ
لا لعنة لي إلاكَ ... إنهض
لعنة الله عليك!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تعمل: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع … (لسان العرب)
- تكبت: كبت: الكَبْتُ: الصَّرْعُ؛ كَبَتَه يَكْبِتُه كَبْتاً، فانْكَبَتَ؛ وَقِيلَ: الكَبْتُ صَرْعُ الشَّيْءِ لِوَجْهِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن اللَّهَ كَبَتَ الكافرَ أَي صَرَعَه وخَيَّبَه. وكَبَتَه اللهُ لوجْهه كَبْتاً أَي صَرَعَ … (لسان العرب)
- قوت: قوت: القُوتُ: مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْق. ابْنُ سِيدَهْ: القُوتُ، والقِيتُ، والقِيتَةُ، والقائِتُ: المُسْكة مِنَ الرِّزْقِ. وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يَقُوم بِهِ بَدَنُ الإِنسان مِنَ الطَّعَامِ؛ يُقَالُ: مَا ع … (لسان العرب)
- وصول: صول: صَالَ عَلَى قِرْنِه صَوْلًا وصِيالًا وصُؤُولًا وصَوَلاناً وَصَالًا ومَصالةً: سَطا؛ قَالَ: وَلَمْ يَخْشَوْا مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ، ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّريحُ والصَّؤُول مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَضْر … (لسان العرب)