طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه

الشاعر: عبدالحسين صادق · البحر: البسيط

«طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه» من شعر عبدالحسين صادق، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه — عن مقلتي ويدنيه ترنقه

من لي به وبطرفي دونه رتج — للجفن يفتحه سهد ويغلقه

مستن ومضك لم يستبق من رمقٍ — لكل عينٍ فقل لي كيف ترمقه

للكون من نوره قنديل تبصرةٍ — يضيء مغربه منه ومشرقه

مسترسل من لدنه في يدي رسلٍ — وفي قلوبِ محبيه تعلقه

مكنون كنهك معلومٌ توهمه — لكل نفسٍ ومجهول تحققه

في كل شيء ولم يعلم تجمعه — وعنه خلو ولم يفهم تفرقه

فتنت فيه فقلبي منه ينعشه — وصل ويرعشه هجرٌ ويقلقهُ

شربتُ صرفَ عتيقٍ من محبته — وخيرُ ضربين من صرفٍ معتقهُ

قلبي غريقٌ ببحرٍ من مودته — لم يبتئس ومنجيه مغرقه

سطت به جذوةٌ للحب مسعرةٌ — ولم تكن جمرات الحب تحرقهُ

كم مدعٍ حب ذي دل وذي غنجٍ — ولم تكن سمةٌ فيه تصدقهُ

للحب لفحةُ تعذيب ونفحةُ طيبٍ — فهو من ذين يصليه معبقه

فكل من لم تقم للعشق بينةٌ — منه عليه فمكذوبٌ تعشقهُ

لي نحو وصلك سهمٌغير متئدٍ — في غلوهِ ويدٌ للحب ترشقهُ

لذيذُ ذكركَ حلو يحتسيهِ فمي — في كل حينٍ فيحلو منك منطقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجمعه: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
  • تحققه: تَحَقَّقَ يَتَحَقَّقُ تَحَقُّقاً :- الخبرُ: صحّ ووقع؛ تحقق ما طمح إليه من رفعةٍ وعلوِّ مكانة. : ثبت؛ تحقّق صِدقُ قولِ الشاهد أمام المحكمة.- من الأمرِ: تيقَّن وتثبَّت؛ تحقّق العالِم من صحة فرضيته بعد القيام بتجارب كثيرة ع …
  • ترمقه: تَرَمَّقَ يَتَرَمَّقُ تَرَمُّقاً : ـ الشّرابَ: شربه قليلاً قليلاً؛ كان الشرابُ بارداً فأخذ يترّمقه ويتذوّقه.
  • ترنقه: ترنق: التَّرْنُوق: الْمَاءُ الْبَاقِي فِي مَسِيل الْمَاءِ. شَمِرٌ: التُّرْنُوق الطِّينُ الَّذِي يرسُب فِي مَسَايِلِ الْمِيَاهِ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: تُرنوق الْمَسِيلِ، بِضَمِّ التَّاءِ، وَهُمَا لُغَتَانِ.
  • تعلقه: تَعَلَّقَ يَتَعَلَّقُ تَعَلُّقاً .- بالشيءِ: استمسك به؛ يكبر الِإنسانُ فيزيد تعلّقه بأمور الدنيا.- أمرٌ بأمرٍ- كانت بينهما رابطة تربطهما؛ بَحث المجتمعون كلَّ ما يتعلق بزيادة الإنتاج/ فيما يتعلق بالأَمرِ، أي فيما يخصّه/ ت …
  • تفرقه: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • توهمه: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.
  • خلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا …

قصائد ذات صلة

  • أمريضا بالسير بنت العيد
  • يا فاتحا مغلق الأمصار أجمعها
  • ذي قبة حازت على
  • هذه الروضة للسبط أبي الس
  • وطلاب رشدٍ فوق نجب حدت بهم
  • أنا عبد الحسين الصدق الود
  • ما كل حمال أعباء البلا بصبو
  • الفضل ما بين النبي وصنوه