ادعني يا أخا العلا وادع عواسا

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«ادعني يا أخا العلا وادع عواسا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا — ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ

ولك الله والنبي وأهلو — ه شهوداً والمسلمون جماعه

أنني لا أروع قلبك بالأك — ل لما فيه عندكم من بشاعه

فإذا جاءني رسولُك أحكم — ت أموري بالأكل قبل المجاعه

وتزوَّدت عند ذاك من الما — ء بحسب الإمكان والاستطاعه

فإذا البول لطَّني لم يكن قص — دي إلى المستراح والبلاعه

وتوجهت في الخفاء إلى الشط — ط ففي مثله لمثلي قناعه

وفرشت المنديل تحتي وصير — ت تُكايَى خفِّي مع الدُّرَّاعه

فارض مني بذا اليمينِ وإن كا — ن يميناً عليك فيها شناعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البول: بول: البَوْل: وَاحِدُ الأَبْوَال، بَالَ الإِنسانُ وغيرُه يَبُولُ بَوْلًا؛ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ: بَالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخِ فَفَسَد وَالِاسْمُ البِيلَة كالجِلْسة والرِّكْبة. وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَب …
  • الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الدراعه: الدُّرَّاعَةُ : ثوب من صوف؛ كان لبس الدُّرَّاعة شائعاً في الريف.-: جبَّةُ مشقوقة من قُدَّام.
  • المجاعه: المَجَاعَةُ [جوع]: مصـ.-: سنة الجَدْب التي يكثر فيها الجوع؛ كان العام الذي قامت فيه الحرب الأهليّة عام مجاعة ج مَجائِعُ.
  • المستراح: المُسْتَرَاحُ [روح]: الكَنِيفُ؛ كان يحرص على أن يكون المُستراحُ نظيفًا.
  • المنديل: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض