لما تؤذن الدنيا به من شرورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تُؤذن الدنيا به من شرورهايكون بكاء الطفل ساعة يوضَعُ
وإلا فما يبكيه منها وإنهالأفسح مما كان فيه وأوسع
إذا أبصر الدنيا استهلَّ كأنهيرى ما سيلقى من أذاها ويسمع
كأني إذِ استهللت بين قوابليبدا ليَ ما ألقى ببابك أجمع
وفي بعض أحوال النفوس كأنهاترى خلف ستر الغيب ما تتوقع
أقول لوجه حال بعد بياضهوإسفاره واللون أسود أسفع
ألا أيها الوجه الذي غاض ماؤهوقد كان فيه مرة يتريَّع
ذقِ الهون والذل الطويل عقوبةكذا كل وجه لا يعف ويقنع
وفرتُ عليه الماء عشرين حجةففرّق منه الحرص ما كنت أجمع
فلا تحمِ أنفاً إن ضرعتَ فإنّهكذا كل من يستشعر الحرص يضرع
سعيتَ لإيقاظ المقادير ضلةوما كانت الأقدار لو نمت تهجع
ولو جهد الساعون في الرزق جهدهملما وقعت إلا بما هي وُقَّع
أكنت حسبت الله ويحك لم يكنتعالى اسمه إلا بصنعك يصنعُ
عن القصيدة
«لما تؤذن الدنيا به من شرورها» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: القول فيما امتاز به الإنسان من التخليق والتركيب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.