أشْرَاكُ الرُّتَيْلاء.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتِ يا عَصْفةَ شِعْري سَنَديضائعاتُ العُمْر صارتْ في يدي
وَعْوعاتُ النّفْسِ هاجتْ لُجَجًا..ها عُتِيُّ اللُّجِّ يَحْمي لِي غدي
وبهاءٌ كانْحباسِ الموج وهْجٌمِن جنون الماء نارًا يَغْتدي
وانفجارٌ مِثلُ أشْرَاك الرُّتَيْلَاصدْرُها الرّامي علَى صدري يَدي
والتواءٌ كارتعابِ النُّور شَعْرٌجَنَنٌ من فيْحِه المسْتوقِدِ
زلْزلاتٌ في رتيبِ الكوْن هزّتْكبرياءَ الصّمت مِن فِيها النَّدِي
مثْلُ فردوْسِ الأفاعي دفْءُ أنثىلطفُها المدهوشُ يُغْري يَعْتدي
كحفيفٍ مُوجِعٍ يسْتَلُّ سلامًاويُذيبُ الجمْرَ وسْط الكبِد
ويرُجّ العقلَ في رأس تداعتْ:لافِحُ الأنفاس خِلُّ البارد!
راصِدٌ كالدهرِ في القمقُم جنٌّهُوَ ذا جنُّ التِي بِي تَغْتدي
كَمْ يُرَجَّى القلَقُ المَرْمِيُّ منْها..ما يَجوزُ الهُدْء ُفي القلبِ الصّدِي
كيْف تُطْوَى في ثوانينا دهوريويدورُ الكوْنُ يُرْدي رَشَدي
عن القصيدة
«أشْرَاكُ الرُّتَيْلاء.» من شعر صلاح داود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.