قطاف الوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قطفْتُكِ من روضة الشعر لحْنًاوأوقفتُ عشقي حنانا عليكِ
و حين انتشيتُ عزفتُ سُكاتيوأنهيتُ بالصمت لحني لديكِ
شربْتُ غنائي لحون ابتدائيولم أدرِ أني بدأتُ انتهائي
وألجمتُ في الصدر بَوْح السؤالو ظلّ سؤالي سؤالا لديكِ
رُواءً رقيقا على شفتيْكِوموجا يرِفُّ حنينا إليْكِ
وأنتِ الأنُوثةُ ورْدا وناراهياجًا من العطر تُذْكي الشَّرارا
شِراكا من الشّوك تُدمي الأصابعْجَلالا من الغيْم في الحبّ ضائعْ
وإنّي الزّحامُ مَشوقٌ مُطاوعْأقاومُ غَمْرا غريقا أصارعْ
و بين يديكِ أذوب شموعاتشهّتْ لأكْلِ اللهيب دموعا
قطفْتكِ مِن روضة الشعر لحْناونبْعُ الكلام شهيٌّ ممانعْ
يرِفّ انثناءً على شفتيكِو تبقى الرجولةُ تهفو إليكِ.
قرأتُ بعينيك وهْمَ السرابِعواصفُ روحي بدون جوابِ
وعبّأتُ مِلْء ارتوائي ضياعيفإني الخريفُ وأنتِ شبابي
تداعت بعرشي ثوانٍ عِجابٌتداعتْ عليها بقايا انتسابي
وأمسى التوتّرُ كلّ الجوابِحنانا حنينا إلى دمعتيك
رويُّ القوافي يرومُ اللهبْوبُرْكانُ شعْري يُعَالِي السّحبْ
وعِتْقُ حروفي يجُوزُ سطوريوعصْفُ البيانِ يَطالُ العجبْ
وأنت الرموزُ تُجارِي ضياعيوأنتِ الدُّجى في الوضوح انسكبْ
وأنت التلثمُ يطوِي خطايو يُغْري هدوئي بعِشْق التعَبْ
لعلّ الجوابَ يهُون لديْكِوهاجتْ لياليّ شدْوًا وشعْرَا
وأعلنتُ عشقكِ طوْعا وقَسْرَاوقطَّفْتُ من نار جمركِ جمْرا
لعَلِّي لعُمْري أمَدّدُ عُمْرايضجّ سؤالا على مقلتيكِ
وهُدْءُ الأنوثةِ ساجٍ عليكِ**
**خرقْتِ بدمعٍ منيعَ حُصوني
ووتّرْتِ في الروحِ روحَ الجنونِفلا أنتِ منّي أبحْتِ التدنّي
ولا البَوْحُ منّي أزال التّجنّيوتاه السؤالُ وراء السؤالِ
وظلّ الجوابُ عَصيّ التدنّيفأنت الرحيلُ
وأنت المَرامُ...
وأنت الحلالُوأنت الحرامُ..
..وكلُّ امتلاكي..
.. حلالٌ عليكِ.
عن القصيدة
«قطاف الوهم» من شعر صلاح داود، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.