البقرات الضباع في إسطبل الفحل المستعصي.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***اضحك جنينَ الرَّحْم للأمر العجبْ
فالعرض يغري من بهاليل العربضبعت عروس الحيض للخل الشبِقْ
في ليلةٍ مسعورةً تبغي الأربْشهاءةً وصل اللقاح تلذذا
مِدْفاعة للعرض والمال النشبْوالفحلُ مستعْص ينام تمنّعا
كيما يرى الأقوام للفحل العجبْيامَرْيَحَا.. يا مرْيَحَبْ.. ..
هل بعد ذا .. لم ينفطر كبِدُ العربْ**
اضحكْ بملء الشدْق يا جمل الرحىواسحق مع الطحّان عارا برّحا
وارقص أيا جحش الأتان العاشقهْفي حفل مهزوزٍ سعى ليناطحا
واطربْ غرابَ الفسق مِن فرْط الجوىفالزوجُ دجالٌ وبطنه قرّحا
واسبحْ بأجنحة الذبابة هائماوانهش أيا برغوث شعبا ما صحا
يا ديْدَحَـــــــا يا ديْدحــــــا.. ..ياللعجبْ.. من نوم عميان الضحى..
**صبرا عروستنا الجميلةَ صبرا
فالفحل مكسال لينجز أمرافتعطري وتمسحقي وتغنجي
وتزَيَّدي لشذى البخور الجمْراوتقرْطَقي وتمَنْطَقي وتكوّري
فالسرُّ مِن جنَنٍ تقوَّر جهراإن طال ليل السهْد من صمَم النوى
والخِلُّ مشغول .. فصبرًا صبرَايا ديْــــــــــدَرَا.. ديْــــــتدرَّأ.. ..
آهٍ على ستر بدا وتعرّى..**
شاورْ أباك الأمْركانِي..أو.. فصَهْيصنعْ لك التاريخَ من طين السفَهْ
واسترشِدِ الأمَّ المُسفْيَتَةَ التيفقدت بكارتها مع الوغد الشرِهْ
وترقّبِ الإملاءَ للأمر الجلَلْمن نجم داوودٍ يشيِّدْ ما شرَهْ
واركع ولا تستنكرنْ عار الزمنْ..وتقبلِ الخازوقَ واخرس لا تفُهْ..
يا ديْدحــــــــا.. يا ديْـــــدحُهْ.. ..أقرفْ به.. من حمق غُفَّال بُلهْ..
**نَمْ أيها الشعب المعرَّبُ في السلامهْ
إياك أن تأسَى بأحداث الكرامهْفالدفءُ صعبٌ أن يفارقه الأُلَى
فُطِموا على التدلال في عش الحمامهْواعشقْ ظلام الكهف لا تبْغِ العلا
حتى ولو قامت على الأرض القيامهْ..العالَم الشرقيُّ والغربيُّ في
حُمم المخاض وأنت لا تبْدي علامهْ..يا ديْــــــدَلا ..يا ديْدَلامَهْ.. ..
اسحق من الدنيا بواعيض القمامهْ.**
اخلعْ كثيرَ الوعي رأسَك إن ثقُلْواكتبْ على جسمٍ عن الرأس انفصَلْ :
((كم من رؤوس لا يني غليانُهاباتت ثقالا من دعارات العِللْ
كم خوزقوها في دهاليز الفزعْ..وتأبْلستْ من جمرِ شيطان الزلَلْ))..
واسألْ خبايا الحرب أسرارَ الكذبْعن صمت همّي في هتافات الخللْ..
يا زلْــــزَلا .. يا زلْـــــتزبَــــــلْ.. ..اُرجُمْ أباليسَ الأذى حيث المحَلْ..
**العيد حلّ أيا بنيّةُ فالعبي..
ذي دميةٌ.. منَحُوكِــــها ..لا تخجلي..واعبثْـ بهذي الأرض يا ولدَ الهوى ..
بالمدفع الألعوبة المتدلّلوتخيّلِ الأعداء ذبّانا ..هَبَــــا..
يغتالها الطيارُ من فوق العَلِأضحوكةٌ صفْقاتُ أقزام الدولْ..
بالعِرض نزّالون أدنى منزلِ..يا زلـــــزَلا ..يا زلــــــزَلي .. ..
الأرض هزتْها رؤوس الغُفّلِ.**
يا جنُّ ..فجّرْ مُعسرات الواقِ واقْ..تستحضرِ النسوانَ من قلب العراق ْ..
من غزةٍ .. مجنونةٍ.. بالجامحاتْ ..يرجُمن جَلابَ الهزائم بالبصاقْ..
بالنافرات الخافقاتِ الساخطاتْ..يصفعْن دجّال التآمر في الرّواقْ..
يا بقْبقتتا يا بقبقــــــاقْ .. ..خُنِق الهوا..في غزةِ.. وذوَى العراقْ..
عن القصيدة
«البقرات الضباع في إسطبل الفحل المستعصي.» من شعر صلاح داود، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.