على مرفأ البوح
الشاعر: عبدالجواد خفاجى · البحر: الهزج
«على مرفأ البوح» من شعر عبدالجواد خفاجى، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على مرفأ البوح — شعر : عبدالجواد خفاجى
ألا يا رياحـــًا تهـــــزُّ الشِّـــــــراعَ — وتنشر خوفـًا على ذى اللُجُبْ
أما آن أن يســـــتريحَ المعــنَّى — ويـرسو السَّـفـين فـمـا يضـطرب ؟!
فأُرْخى الجفونَ رويدًا .. قليلاً — خفيــفًا إلى ظـلـــِّها أنســــــرِبْ
وأُسْكِنُ ما بين عينيكِ حُلْمٍىَ — تحت الجفونِ ، وفوق الهُدُبْ
وألقِى على شـــطِّ هذا النّـُهَيْرِ — وكوثرِ هذا الفــؤادِ الــتَّــــعـِبْ
بأوجـــاعِ أوهــــامِ آلامِ أيَّــامِ — عُــودٍ نحــــيلٍ رهـيــفٍ كَـــرِبْ
أرُودُ المساءَ المُكَحِّلَ هَذِى — الرُّمُوشَ ، رفيهًا ، سخيًّا ، طَرِبْ
وأرْتَادُ حَانَ المبــــاسم هذا — اللَمِىَّ اللَمِيسَ الأريجَ الرَّطبْ
أعاود أمسى وأهتكُ ما بينَ — قلبى وقلبِـــــك كلَّ الحــــجب
أُفاتِشُ هذا الصَّــــفاء النَّقاءَ — العــــبيرَ الرَّبيعَ الجِنَانَ العَجَب
أيا ليْلتى .. مرفأُ الروحِ ليلَى — وفُسْــحَــتُها / جـــمرَتُها اللَــهَب
وخمْرَتُها .. مكمنُهاَ ومنْفَاىَ — بينً النُّــجوم وفـوقَ السُّـــحُب
أميرةُ هذا الفضاءِ الوسـيعِ — وشَــــغْـفَةُ هذا الفــؤادِ اللَـــجِِب
إلى هدأة البوحِ أهفو ،إلى — دوحةٍ من ظلالٍ ، وطِيبِ الشُّرُب
*******
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- اللجب: لجب: اللَّجَبُ: الصَّوْتُ والصِّياحُ والجَلَبة، تقول: لَجِبَ، الكسر. واللَّجَبُ: ارتفاعُ الأَصواتِ واخْتِلاطُها؛ قال زهير: عزيزٌ إِذا حَلَّ الـحَليفانِ حَولَهُ، * بذِي لَجَبٍ لَجَّاتُه وصَواهِلُهْ وفي الحديث: أَنه كَثُرَ …
- المكحل: [ك ح ل]. ن. مِكْحَالٌ.
- النهير: النَّهِيرُ: الكثير الغزير؛ ما: نهيرٌ/ ناقة نهيرة، أي غزيرة اللبن.
- الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …