من كان ذا همة علياء زاحم في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان ذا همةٍ علياءَ زاحَمَ فينبيهِ المصطفى صحباً ذوي هِمَمِ
مستحضراً لَهُ فيما شاءَ من عَمَلٍهل كانَ عامِلَهُ أولاً ولم يَهِمِ
يراهُ وهوَ أمامَهُ الإمامَ لَهُفي كُلِّ ما خاطرٍ يأتيه لم يرِمِ
كأنه آمرٌ ناهٍ يقولُ لَهُلبيك لبيك يا ابن معتزمِ
وإن تغب آيهُ العظمى فأعظمهاهو الكتابُ ولم يغب ولم يغمِ
وإن تكن شمسُ طلعةٍ له التثمتفنورها من بنيه غير ملتثم
أو النجومُ من اصحابٍ له أفلتفها ذوو العلم في الوجودِ كالنجمِ
قامت مقامَ رسولِ اللَهِ داعيةًكأنها أنبياءُ سائرِ الأممِ
هم همُ القومُ لا يشقى جليسهمبهم بهم سرجُ السارينَ في ظلمِ
تألوهم عصمةٌ فما يشينهميزين زينةَ ذات الدلِّ بالعصَمِ
وليسَ حرمةُ أهلِ العلمِ في حُللٍبل في حليِّ الرسولِ الطاهرِ الشيمِ
وإن تكن لم تشاهد مجلساً له فيأصحابه داعياً بالوعظِ والحكمِ
فتي مجالسُ علمٍ دللت زهراًمنها لمقتطفٍ منه وملتثمِ
والعلم أفضلُ مجتنىً ومذخرٍلمن له نيةً سناءُ لم تصمِ
وإن عملت بما علمت متقياًنحاك ربك للأنوار عن غسمِ
وجللتك طرائفٌ منوعةٌمن حضرة القدس لم تخطر على وهمِ
وإن يفت سمعنا منه فها سندٌكأنه مسمعٌ للفظه بفمِ
عليكَ صاح بإحياء العلوم ففيأبوابها ما اشتهاه كل ذي همم
جناتُ عدنٍ علت قدراً مفتحةًلهم بما رزقوا الأبوابُ من نعمِ
ووفِّ ما أنت واعدٌ وملتزمٌفي كلِّ حينٍ به من خيرِ ملتزمِ
إياك نعبدُ واسرح في مسارحِهابالفكر واجنِ لما دلته من حكمِ
اشهد شهادةَ حقٍّ مخلصاً فهماًما ضمنت من عقائدٍ لذي فهمِ
وإن يناد المنادي بالصلاة فقملشرب كأسٍ دهاقٍ مترعٍ وقمِ
هي الطريقُ إلى الوصول وهي عمادُ الدينِ إن تقمِ العمادَ يستقمِ
ينبوعُ الاسرار طُهر الذنب قد فرضتعلى الورى فوق أسمى السبع من عظمش
وهي الزكاة لها أخت فإن وجبتعليك فاسبق إلى الخيرات واغتنمِ
واعلم بأنكَ في جميع ما ملكتيداك مستخلفٌ فراعِ واحتزمِ
والبذلُ تزكيةٌ للنفسِ تنيمةٌلنعمةٍ سُترةٌ من أسهمِ النقمِ
وإن أتى رمضانُ واصطفيتَ لهفاخلع ثيابَ الهوى وقم على قدمِ
هذا زمانكَ مقبلٌ ومبتسمٌبكلِّ خيرٍ تلقَّهُ بمبتسمِ
وصنهُ عن كلِّ ما يُرديهِ من حرمِولتعكس النفس عكس الخيلِ باللجمِ
من لم يصن نفسه عن القبيح وإنيصم عن الأكل والشرابِ لم يصمِ
والصوم يجزي به الكريمُ وهو لهُفالزمهُ في غررِ الأيامِ واستدمِ
كفى بقدرٍ له أعلته ليلتهُبها علا قدرنا عن سائِرِ الأممِ
وإن من غررِ الأيام عشر ليالٍ استطلن بحجٍّ كاشفِ الظلمِ
وحجَّ عزماً إن استطعت منصرفاًبالقلب للّه لا بنيةِ الحُرَمِ
وعندَ ميقاتك اعتزل كأنكَ ميتٌثوبَ دُنياك للقاءِ واعتزِم
واغسل بتوبةٍ الذنوبَ وائتزرنبثوبي الخوفِ والرجاءِ والتزمِ
وصل تنه وأحرم واحترم خضعاًولبِّ مولى دعا للبيتِ واحتزمِ
وطف به خاشعاً للّهِ مبتهلاًمبايعاً له باستلامِ مستلمِ
ثم اسع بينَ صفاً ومروةٍ ضرعاًبالباب واسمُ إلى منى منىً وحمِ
وسر إلى عرفات عارفاً به مايَكُونُ فيه البرايا يومَ مزدحَمِ
أتمَّ حجاً وعمرةً وسل خشعاًبكل ما موقفٍ للحجِّ واستدم
واسكب به العبرات فوقَ خدك واستقلمن العثراتِ فيه واستقمِ
ثم ارتحل ليمين اللَه مستلمِ الأحرارِملتزمِ الأبرارِ واستلمِ
فليس تغلو زيارةُ الحبيبِ ولوكانت بسعيٍ على الأحداقِ لا القدمِ
واذكر بها حالَ أهلِ موقفٍ حُشرواله ليشفعَ فيهم يومَ مقتحَمِ
وأي أرضٍ بها اقتفى الفتى أثر الرسولِطابت له كالأرض من حرمِ
فأد أركان إسلامٍ كما وجبتعليكَ واتبعِ المسنونَ واعتزمِ
وقفها بنوافلٍ منوعةٍكالنحلِ ترعى صنوفَ الزهر والطعَمِ
ما لونت لك واختصت بأزمنةٍإلا لتحظى من الملالِ والسأمِ
وزكها بالذي تنويه من حسنٍكالغيث تزكو به الأزهارُ في الأجمِ
فربَّ فردٍ من الأعمال تثمرُهُبنيةٍ لم يصله مكثرو الخدمِ
واطرب بدرس المثاني حاضراً خضعاًلله واترك مثالثاً لذي الرنمِ
واسعفه واسعد به وسل به نظرَ الجمالِما تقتضيه الآيُ وافتهمِ
وفي المرورِ بنهجِ المؤمنينَ وذي النفاقِزنهُ بما لديك من سيمِ
ولا يكن مثل الذين مشتملاًعليك واقرأ للارتقاءِ وارتسمِ
واذكره من كل حالةٍ تكونُ بهافمنه ياتيكَ ما ياتيك من نعمِ
واعمر وقوتك بالأوراد واسع إلىنيل المرادِ برجلِ الذكرِ والخدَمِ
وامهر به عرباً في جنةٍ خضلتوناج ربكَ في جنحٍ من الظلمِ
قم في الدجى وتهجد فيه نافلةًعساك أن تحمدَ المقامَ إن تقمِ
فكم منى لمناجي الربِّ فيه أتتله نسائمُ أسحارٍ بمغتنمِ
وكم نبيهٍ نبيلٍ فيه مطلعٌمفكرٌ في صنيع البارئ الحكمِ
وشد عزمك بالصبر الجميل وبالشكرالجزيل على ما كان واستدمِ
واشكر إلاهك واقدر قدر نعمتهأن كنت من أمةٍ غراءَ في الأمَمِ
من أمةٍ غبطتها الأنبياءُ بمالها من الفضل والتمييز والكرمِ
وإنما شرفُ الإنسان قلبهُ لاجسمٌ له وهو بيت اللَهِ ذُو العظمِ
واضرع إلى الربِّ لا تضرع إلى أحدٍولا توسل بما قدمتَ من قدمِ
لكن بفقرٍ وذلةٍ يريكَ غنىًوعزةً لم تكن تمرُّ في وهمِ
الهج بإياك نستعينُ ربِّ علىما عاق عن طاعةٍ لنا وعن خدمِ
شيطانٌ أغوى وجدَّ في وساوسهجداً وتزيينه الدنيا ولم يرمِ
ونفس آسرها الهوى وأسكرهاوما انتهت عنه واستعصت على اللجمِ
ودم مجاهدَ شيطانٍ يغر ومزقبيح لمته الشوهاءِ في اللممِ
ولا تشحَّ فإن الشحَّ يُورِثُ مايُردي ومن يوقَ شحَّ النفس يغتنمِ
ودع لما راب منها واستزد ورعاًتزدد من اللَهِ قرباً غير منجذمِ
وزك نفسك واحتل في رياضتهاوهذب الخلق وانأ عن حمى الوصمِ
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبعٍفربَّ مخمصةٍ شرٌّ من التخمِ
وخف من الجاه والرياء مجتهداًوالكبر والعجبِ والغُرورِ واحتزمِ
يا خائضاً في هوى نفسٍ يموجُ إذاهبت رياحكَ فانجُ منهُ واغتنمِ
ولا تدعها فإن الدهرَ عادَتَهُيخونُ والعيشَ مثلُ الظلِّ لم يقمِ
لا عطرَ بعد عَروسِ فاغشَ باغتةًتأتي وعاصِفَ ريحٍ منهُ ذا عُقُمِ
أنفقت عمركَ في لهوٍ وفي لعبٍإنفاقَ ذي الغبنِ في بيعٍ وفي سلمِ
والعمرُ أغلى بضاعةٍ لمنفقهفيما يقربه اللَه من خدمِ
وما لماضيه إن علمت من عوضٍوما لآتيه إن عملت من قيمِ
أما ارعويت أما آن ارعواؤك عنخُسرٍ فتربحٍ في الباقي بمغتنمِ
من تاب للّهِ زالت عنه ظلمتهُما الشمسُ مبقيةٌ شيئاً من الظلمِ
من اتقى اللَه ما استطاع مدرعاًبما يفل به لهاذم الدجمِ
لم يرعَ حولَ حمى المنهي عنهُ ولميعد دائرةً للأمرِ لم يرِمِ
وراقبَ اللَه في نفسٍ وصاحبهوابنٍ وقومهم تقويم مرتحمِ
من لم يقم أودَ البنينَ في صغرٍيسوؤُهُ كبرٌ لهم على عتمِ
ما في زمانكَ هذا من تخاللُهُإن لم تغض عن الزلات من دجمِ
اللَّهُ معكَ وناظرٌ إليكَ وشاهدٌ عليكَ بما يكونُ فاحتشمِ
أنفاسُ عُمرِك في الطاعات أنفسُ منأعلى الجنانِ وأغلى منهُ في القيمِ
فلا تدع نفساً منها يضيعُ سُدىًبلا اكتسابٍ بهِ بقيتَ ذا هِمَمِ
من ذاقَ طعمَةَ صابٍ من مُجاهَدَةٍيَذُق مشاهدةً بالشهدِ لم تُسَمِ
ويغتنم يومَ أخراهُ مشاهدةًبِقَدرِ ما نالَ في دُنياهُ لم يُضَمِ
وإنما جَنَّةُ الشُّهُودِ تحتَ ظِلالٍ من سُيُوفِ الجِهادِ الأكبرِ الفخِمِ
ومهرُ رفعِ الحجابِ ثَمَّ ما نَقَدَتهُنا يمينُكَ فانقُد صاحِ والتَزِمِ
لا يستوي قاعدٌ وليسَ يُعذَرُ فيقُعُودِهِ ومجاهِدٌ مُراقُ دمِ
ومن نتائجها حُبٌّ لبارئِهاوالشوقُ والأنسُ والرِّضى بهِ فَقُمِ
من سارَ سَيراً حَقيقياً تَلُوحُ لَهُعَرُوسُ مَعرِفَةٍ باللَّهِ لم تَغِمِ
تُغلِي الدُنوَّ لها مِمَّن بَرَت وَلَهاًبل ما غَلَت وَنَفيس الرُّوحِ من قِيَمِ
ولم يَذُق طَعمَ قُربٍ غيرُ مُلتَزِمٍما يَرتَضيهِ حَبيبٌ غيرُ مُعتَرِمِ
ما دُمتَ طالِبَ حَظٍّ مِنهُ لم تَكُ ذاحَظٍّ وَلَم تَكُ قائِماً بِمُرتَسَمِ
ولم يَكُن لَهُ مَطلُوبٌ وَمُلتَمَسٌسِوى عُبُوديةٍ لَهُ وَلَم يَسُمِ
ومن يَقِف مع أنوارٍ تَلُوحُ لَهُمن الخيامِ انفرى عن ساكِني الخيمَ
ولم يَعُق عن قُصُورٍ للوُصُولِ سِوَىقُصُورِ عَزمٍ أو الحُصُولِ في أثَمِ
أو تركِهِ للصِّراطِ المُستَقيمِ لَهُمُحَمَّدِ المُصطَفَى المُطَهَّرِ الشِّيَمِ
صِراطِ من أنعَمَ الرَّبُّ الرحيمُ عليهمقَبلَ تَربيَةٍ والكونُ في رَحِمِ
عاليهِمُ خُلعُ الرضوانِ ضافيةًمُوَصَّلُونَ على نَجائِبِ النَّعَمِ
مُجاوِزينَ لِمَغضُوبٍ عَلَيهِ وَمَنضلَّ الطريقَةَ ما حادا عن اللَّقَمِ
وَطِر لَهُ بِجَناحِ الحَمدِ فَهوَ لَهُأهلٌ وإنكَ في الخِضَمِّ من أمَمِ
مُستَسلِماً تارِكاً للاختيار علىمَ أنتَ عن هُوَّةِ التَدبيرِ لم تَحُمِ
الخلقُ والأمرُ مِلكُهُ فما لكَ والدُخُولُ بَينهما إن كنتَ لَم تنَمِ
وكن مع الصادقينَ غيرَ مُنفَصِلٍفَسِلكُ ما سَلَكُوه غَيرُ مُنفَصِمِ
مَشوا صِراطاً وأنوارٌ تَحُفُّهُمُأرَقَّ من شعرٍ أحَدَّ من خَذِمِ
حتى تكونَ مُفارِقاً وإن جَنَحُوالِلسِّلمِ فاجنح لها واركَب ذُرى الهِمَمِ
إن أنت تجري على الطاعات مُكتسباًفأنتَ عن دارةِ الطاعاتِ لم تَرِمِ
وَرَجِّهِ ولما دَعَوتَ من مِنَنٍمِنهُ وذُو فاقَةٍ أحَقُّ بالرحُمِ
وخف ذُنوباً وما صححت من عَمَلٍفلستَ تامَنُ فيهِ الدهرَ من سَقَمِ
وادخُل لعرصَةِ أخلاصٍ لجوهرِ ماعملت من زَبَد الرياءِ والوَصَمِ
مُهَلِّلاً وهوَ التهليلُ يُحدِثُ فيقلبٍ قِياماً بما يَرضاهُ ذُو القِدَمِ
ومن لوازِمِهِ انحياشُ باطِنِهِلما جرى به حكم اللَه ذي الحُكمِ
ومن كراماته أن تنتقي حكمٌتجري ينابعُها في قلبهِ لِهَمِ
ومن عوارضه استحلاء طاعتهِفإن هي استحلتِ المرعى فلا تَسُمِ
وخف عقارِبَ أهواءٍ تدبُّ إلىقلبٍ فتلسَعَ وابحث بحثَ مُتَّهِمِ
واعرِف قبيلكَ من دَبيرٍ انَّه ذُونَقدٍ خبيرٌ بلا حكٍّ ولا ضرمِ
ما قلَّ من عَمَلٍ أخلصتَ فيه كفىورُبَّ جوهرَةٍ بالعقدِ لم تُسَمِ
هذي عرُوسُ مَشيبٍ منك قد جُلِيتودأيتانِ لها مُزِيلَتا اللُّثُمِ
إن هبَّتِ النسماتُ من صباحِ هَوىعليك هزتك فاستيقظ من الدَخَمِ
ومِطتَ عنكَ قذىً آذى وكُلَّ أذىبماءِ تَوبَتِكَ النصوحِ ذا ندَمِ
مستغفراً وهو الاستغفار مَرهَمُ ماجرحتَ بالليلِ والنهارِ من جَرَمِ
إن يَسرِ في باطِنٍ تخرُج به ثمراتٌ منهُ مُختَلِفات اللونِ والطُعُمِ
ها الزُّهدُ حياكَ بالغنى بلا حرجٍوبالهناء فنومةَ العروسِ نَمِ
وقد دُفِعتَ إلى مولاكَ عبدُ فَقُمولو كسيراً وشمِّر صاحِ عن خَدَمِ
ثم ارقَ مَقعَدَ صِدقٍ في مُعامَلَةٍله لتحظى بِرِبحٍ غيرِ مُتَّسِمِ
مُسَبِّحاً وَهُوَ التسبيحُ يَطرُدُ عَنرَوضِ القُلُوبِ طُيُورَ الوَهمِ والسَّقَمِ
من جدَّ جدهُ في صدقٍ يطيبُ ومايُشارُ شهدٌ بلا لسعٍ ولا أيمِ
ومن لوازِمِه حفظٌ لخاطِرِهمن خاطِرٍ مبعدٍ من حضرةِ الحكمِ
وميلهُ لكفافِ العيشِ ملتزماًما كان عيشُهُ فيه غير ملتزمِ
من اطمأن بذكرِ اللَهِ حان لَهُفتحٌ وطوبى له بوردِهِ الشبمِ
دأباً قُلِ اللَهَ ثُمَّ ذَرهُمُ هَملامن خوضهم يلعبون واستزد وخِمِ
مبدا انفتاقٍ لأنوارٍ مقدسَةٍيُشَمُّ فيه نسيمُ الوصلِ والأمَمِ
ومن عوارضِهِ إفراطُ ميلٍ إلىحقيقة أذهلت عن بعض مرتسمِ
وطبها يقظةٌ من نومِ غفلتهِونشر ميزانِ شرعٍ خُضتَ في قُحَمِ
من راقب اللضه في أنفاسه حفظتمنه الجوارحُ في بادٍ ومنكتمِ
ومن نتائجها شوقٌ يطيرُ بهلربهِ وفناءٌ مبهجُ السدِمِ
بُشرى لنا معشرَ الإسلامِ إن لنامن العناية رُكناً غيرَ مُنهدِمش
بُشرى لنا باتباعِ المصطفى فَبِهِتم اصطفاء وفضلٌ غير مُنصَرِمِ
عن القصيدة
«من كان ذا همة علياء زاحم في» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.