رد ربع اسما وأسمى ما يرام رم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رد ربع أسما وأسمى ما يرام رموحىّ حيا حواها معدن الكرم
وانشر لهم طىّ وجدى وارو عن سقمىحديث ودّ قديم وافر القسم
وعن دمى العندمى من مقلتى احك وقلواذكر نفاق دم ممن نفى قدمى
فهم بقلبى حلوا بيد أنهمحلوا عرى الصبر منى بعد بعدهم
أبيت حلف السهى الف السهاد ولىطرف بفرط دموع نمّ لم ينم
حيران من حب جيران العقيق شجفمن فم لا أطيق النطق بالكلم
حشاى كاسم أخى العباس أصبح فىأخيهما فلعظى ذا كجدّهم
بى شاغل بهواهم مثل ما شغلتبى العواذل في ايثار حبهم
فقدتكم كل عذالى فلومكمعندى يعدّ من الاسقاط والعدم
قلبى المحصب من سكانه بنوىحكى نهارا بخفق فيه والظلم
كان اللسان بحلو الوصل منطلقاوالآن صار لمرّ الهجر في لسم
شوقى الكرى كبدى دمعى الحجا شغفىطفا جفا ذاب هام هائم بهم
لبى سبا فاطر بالحسن كم زمراقد صاد روما وأحزابا وذا شمم
وذو هدى رام ميلى عن محبهمعدمت لومك ليس الميل من شيمى
وقال هون الهوى ترضاه قلت نعمقال احتمل قلت انى من ذوى الهمم
تروم ايلام قلب والمحب قضىبالحب نحبا وما بالميت من ألم
لم مل تحكم تعسف صل تجنّ أطلاعذل تجرأ تدلل نمّ زد أدم
عذلت صبا كئيبا لا ارعواء لهنفخت لكنه في غير ذى ضرم
أورثت نفسك من فرط الملام عنادع عنك ذا كيف صيد البوم والرخم
ألوم نفسى التي باحت بسرى اذلولا شعورك ما فى النفس لم تلم
ما أنت من معشر ضاعت مكارمهمبل فتية يرتضون العذر في الجرم
قوم اذا استغضبوا يغضبوا واذاأوذوا رأوا حمل ذا أحلى من الحلم
ما لوم مثلك لى نصح وهبه كماوهمت نصحا فسمعى عنه في صمم
أخلصت فيه فلم تبرح أخا عظةلك الجزاء على زعم بلا زعم
ان قلت أسلو وأشكو قلت عنك نعمولوم لؤم به تهذى بملء فم
لا تطعمن في سلوى ان يكن فاذاحللت رمسى وعاد الجسم في الرحم
كم منك كان ملام بعد مرّحلاوصار في السمع مقبولا بذكرهم
بذكرهم تستريح الروح من وصبكرّره لى فبه برئى من الوصم
لا طيب للعيش الا أن تقرّ بهمعين المعنى وان لم يقربوا فلم
ما كنت أحسب ألحاظ الظباء بهايصاد رب الظبا والرمح والقلم
حتى رمتنى فأصمتنى ولا عجبفمن ترامى باغراض الرماة رمى
عينى التي أوعدتنى ذا فهاندمىحبا به أقنعتنى قد أهان دمى
أتلك أشراك أجفان وقعت بهاأم ذى حبائل سحر أوحلت قدمى
لن يبلغ المجد الا الصابرون علىصبر المكاره والجافون للندم
فلا أرتنى ليالى هجرهم فرجابفجر وصل ولا برّيت في قسمى
ان لم أغص في بحار الفكر منتقيانفيس درّ رفيع القدر والقيم
لكى أحلى جيد المدح منه بمنبه خلصت من الادران والدسم
طه المطهر فرع الاكرمين ختام المرسلين ابن عبدالله ذى الكرم
الشامخ الهمم ابن الشامخ الهمم ابنالشامخ الهمم ابن الشامخ الهمم
لو لم يكن قطب الفخر فخرتبه قريش وما سدنا على الامم
فكم يد من يديه قد بدت وندىأزين بالزاخرين اليم والديم
ما البحر والغيث الاقطرتا نعمكم عمتا منه قطرا ما حلا وكم
عظيم قدر فلو أن الزمان بهاستجار نودى جهرا يا زمان دم
فرد حماه تجد برا بواردهبحر العطاء وفي الحصن الحصين نم
له الجميل على الفعل الجميلوبالوصف الجميل سما في نون والقلم
روح الوجود وجود الروح منه بدالناظر العين عين الناظر الفهم
وجيه وجه يفيد الوافدين بهعزا وجاها وموفورا من النعم
ماضى العزائم لا قيل مضارعهمطاع أمر علىّ الاسم والعلم
مسدّد في مقال ظاهر الكلممؤيد في فعال طاهر الشيم
فلم يصب جاره جور يجاح بهمن حادث حادث بل حل في حرم
فرد هو الكون كل الكائنات علىنداه كل مدار الفخر والعظم
مؤمّلوه لهم ما أمّلوه معالأمداد والودّ والاسعاد والكرم
زين نجىّ نبىّ ثبت بينةتشفى بتفنين تبيين بذى فخم
تفننى كله في مدحه ثقةلعل ينقذنى من ضيق الهمم
به يلذ لقرب منه ذلى مذوجهت وجهى رجافوزى وبلّ ظم
رد داره وارع ودّا وادع ذا أدبأدم ورودا وأورادا ودم ورم
غزير برّ عزيز عج له ترماتريد من كل منّ عم كل عم
برّ صفىّ سيد سندحصن حصين به عذتبق في نعم
ظفرت فيه بحب رحت في فرحبه فطبت بطب طفت في حرم
ما مس سوء ولا داء مؤمل منازال عنا عناء كان للامم
مكمل بحر جود برّه عممبرّ لقاصد ربح لذبه ورم
بدين حق هدى أهدت نفائسهدرا يضىء لراء رائد حسم
غيث وغوث فغيث في العطاء وفي الخطوبغوث مزيل الكرب والوصم
كهف لوارده قبل الولوج بهيمن ومنّ وأمن مذهب النقم
سرى إلى العرش من فرش لحيث نباخطو الأمين لقاب القرب والكرم
ومنه عاد الى فرش ومفرشهسخن كأن لم يحد عنه ولم يرم
راد العلا رفعة اذ بالعلاء سمامحمد وهو محمود من القدم
من أين للبدر وللشمس طلعتهالبدر يخفى وضوء الشمس لم يقم
حاز المحاسن والاحسان أجمعهفالحسن في الذات والاحسان في الشيم
في لحظه حور في وجهه خفرفي ثغره درر يا حسن منتظم
حوى الكمال فأرضتنا سجيتهبالحلم والعلم والاحكام والحكم
ظباه كالصبح في الاعدا تفرقهموالوجه كالصبح يجلو حندس الظلم
في قوله الفصل كل الفضل مجتمعربح لبر وخسر الفاجر الخصم
يكف بالسوء أهل السوء وهوعلى الباغين أعظم بغيا بعد بغيهم
ماركض خيل لدى الهيجا بأسرع منمسير رعب الى أعدائه البهم
ممهد الدين مبديه مؤيدهمردى بوهاد الفقد والعدم
ما خاب سائله زفدا وسائلهبمنبع الكرم من جوده العمم
ورد لوارده ما دام من نعمرفد لوافده ما رام من كرم
آياته ظهرت أسراره بهرتسرت به فسرت في العرب والعجم
مفضل فاضل مستطلق طلقموصل واصل مستنطق الكلم
حياته قسمى هباته قسمىعظاته حكمى عداته دعمى
وصفى وموصوفه والذات محترمفي آي محترم في آي محترم
فاسمع شمائله واشهد مشاهدهواطلب مكارمه تأمن من النقم
سارع الى حرم مستوصل الرحموافخر بذى قدم في المجد من قدم
العز والذل كل عدل قسمتهذا للتقاة وذا فيه الشقىّ رمى
يراه كالمن أو كالموت ذائقهفي السلم والحرب ذومنّ ووذو نقم
حليمة ظئره من ذاك أمتهحليمة عوملت بالحلم والكرم
لاعيب في مادحيه غير أنهمناجون في الحشر من خسر بمدحهم
جعاب أسمهمه في الحرب أفئدةالعدا وغمد ظباه مفصل القمم
بالسمر والبيض أفنى السود حال لقاسود الثنا لا سواد اللون واللمم
من ذى لسان جرىء الطعن ملتقموضارب الحدّ ذى وجهين منتقم
فابيضّ وجه الهدى بشرا بغرّتهواسودّ وجه العدا نذرا بذلهم
تراه في حرب حزب البغى يعسفهليثا تحكم في ذود من الغنم
سديد رأى شديد البأس مذهبهفصيح نطق نصوح صادق الكلم
طويل جاه جاه مد يد الجود منسرحالامداد وافر برّ كامل الفخم
ماردّ رائد منّ من ندى يدهورد بالخزى باغى البغى في ندم
يلوح منه لرائيه على بعدنبراس نور وبدر التم من أمم
ما اسطعت في مدحه قل غير ما نسبواالى المسيح تجده فائق العظم
العلم والحلم والمعروف يعرفهبالفضل والصفح والامداد بالنعم
الله كوّنه من نوره بشرامبشرا لمطيع هاديا لعم
آتاه آيات حق لن يخص بهاسواه من من سنى سوّاه في القدم
الجذع حنّ له والسرح ظللهوالغيم ظلّ له من جملة الخدم
والجزل صار فرندا في يديه وقدوقد أتى له الثلب يشكو متعب الخدم
قد صانه الله عن سوء فأنبأهنطق الذراع بسم دس في الدسم
له المقام الذى فيه سيغبطهكل النبيين والاملاك والأمم
انا فتحنا لك البشرى لامتهفيها بعفو عن الآثام والجرم
والأرض تربتها طهرا له جعلتومسجدا جامعا جوامع الكلم
وصحبه سحب الاندا لجودهميهدى عظيم رماد حول دورهم
السابقون هدى السائقون ندىالسائقون عدا كالهدى من نعم
تراهم ركعا لله شاهدهمسيماهم من سجود في وجوههم
الكل نجم هدى نور يضىء وماتفضيل صديقهم يقضى بنقضهم
القامعو الضدّ يقع النفس عن شبهالناصر والحق نصر المحتمى بهم
شم الانوف وهم بيض الوجوه لهمفخر بصحبة خير الرسل كلهم
من كان من قبل أن لا كون كان ولاانسا وجنا نبيا راسخ القدم
فقل لمستمسك من حبه بعرىلقد ظفرت بحبل الله فاعتصم
لك الأمانىّ منه والامان اذاما الخوف ألقى الذى يقلاه في الندم
لا كرب يلقاه من ألقى العنان لهحاشا يضيع مطيعا ملقى السلم
حاشاه أني يحرم الراجى مكارمهأو يرجع الجار منه غير محترم
فاشدد مطامن من مطايا العزم وامتطهاتحمد سراك الى نادى ندى رذم
وقل وقل مستقيلا عن عثار خطالها الخطا أسرعت مع زلة القدم
جاء نوعه أبياتهأرخته ناظما للحاسب الفهم
فجد لاصل الحميدى والفروع كذاصحبى بلحظ وأنقذهم من الضرم
صلى السلام وحيا بالسلام علىحمى محياك في بدء ومختتم
والآل والصحب والاتباع ما دنفكنى بأسماء عما رام في الكلم
يا أكرم الخلق يا من جود راحتهقد أخجل النزر منه هاطل الديم
يا خير من نحوه مدّت أكف رجافكف عنها يد الاغيار والنقم
ومن اذا أمه راج فأمّلهحبى فحيى بما يرجوه من كرم
اليك وجهت حاجاتى وأنت بماأريد أدرى فلم تحوج لنطق فم
ذكرى لك المدح أهدى مع شواغلهبحادثات زمان مرخص القيم
أفرغت وسعى وجهدى ما استطعت بههيهات لا جهد في وسعى ولاهممى
أجزه لي غير مأمور وقدرك عنأمر يجل قبولا موجب النعم
عن القصيدة
«رد ربع اسما وأسمى ما يرام رم» من شعر عبد الرحمن الحميدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.