أشكو لربي ولا اشكو لفاتنة
الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«أشكو لربي ولا اشكو لفاتنة» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشكو لِرَبِّي وَلا أَشكو لِفاتِنَةٍ — ما عَذَّبَ القَلبَ مِن نارٍ مُعاوِدَةٍ
ما لي فُتِنتُ وَلَم أَسمَع لِهامِسَةٍ — أَقصِر فُؤادي فَما الذِّكرى بِنافِعَةٍ
وَلا بِشافِعَةٍ في رَدِّ ما كانا — إِن كُنتَ يا قَلبُ تَرجو مِن هَواكَ مُنى
وَليسَ يُغريكَ مِن دُنيا الزَّوالِ غِنى — فَدَع هَواكَ الَّذي يُضني وَغَنِّ لَنا
سَلا الفُؤادُ الَّذي شاطَرتَهُ زَمَنا — حَكملَ الصَّبابَةِ فَاخفُق وَحدَكَ الآنا
أَلَستَ تَذكُرُ يا صَدّاحُ مَن صَدَحا — يا لَيتَ قَلبَكَ مِن سِحرِ الغَرامِ صَحا
لَحاكَ لاحٍ فَلَم يَردَعكَ يَومَ لَحا — ما كانَ ضَرَّكَ إِذ عُلِّقتَ شَمسَ ضُحى
لَوِ اذَّكَرتَ ضَحايا العِشقِ أَحيانا — إِنَّ الَّتي سَلَبَت مِن فيكَ بَهجَتَهُ
يا بُلبُلَ الشِّعرِ لَم تَسلُبكَ فِتنَتَهُ — لكِنَّها سَأَلَ مَن زانَ رَوضَتَهُ
هَلاّ أَخَذتَ لِهذا اليَومِ اُهبَتَهُ — مِن قَبلِ أَن تُصبِحَ الأَشواقُ أَشجانا
فَقُلتُ لا وَسَأَلتُ الدَّمعَ حينَ هَمى — أَلا يُداوي فُؤادَ الصّبِّ عَرفُ لَمى
فَاستَضحَكَت وَأَجابَت لا عَدِمتَ فَما — لَهفي عَليكَ قَضيتَ العُمرَ مُقتَحِما
في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزوال: الزَّوَالُ : مصـ.- الاضمِحلال، أو التحوّل والانتقال.-: في القانون، هو انقضاء المدّة القانونية/ زوال اليد، هو عدم التصرّف بالعين الذي كان وضع اليد يجيزه/ زوال الالتزامات، هو انقطاع الصلة القانونية بين الدائن والمدين بمقتض …
- صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
- صداح: الصُّدَاحُ : مصـ. -: تغريدُ الطائر؛ يطربني صُداح البلبل.-: رفع الصَّوت مع الإطراب؛ صُداح المِزْهَر.
- ضرك: ضرك: الضَّرِيكُ: الْفَقِيرُ الْيَابِسُ الْهَالِكُ سُوءَ حالٍ، والأَنثى ضَرِيكة، وقلَّما يُقَالُ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ، وَقَدْ ضَرُكَ ضَراكَةً، وقلَّما يُقَالُ للمرأَة ضَرِيكة. الأَصمعي: الضَّرِيك الضَّرِير، وَهُوَ أَيْضً …
- فاخفق: أًخْفَقَ يُخْفِقُ إخْفاقاً : - الشخصُ: لم ينجح في الوصول إلى هدفه المقصود؛ ضاعف الطالبُ جهده بعد أن أخفق في دراسته.-: اضطرب وتحرَّك؛ أخفق الطائر فكأنه يشرع بالطيران.- تِ النجوم: مالت للمغيب.- الشخصُ: قلَّ مالُه أو فني.