قضيت العمر في سكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَضَيتُ العُمرَ في سُكرِمِنَ الأَلحانِ وَالشِّعرِ
وَلَم أَشرَب عَصيرَ الكَرمِأَو صِنفاً مِنَ الخَمرِ
تَراني دائماً نَشوانَ مِنعِطرِ الهَوى العُذري
وَمِن رَفَّ الخَيالِ الحُلوِيَسري في مَدى الفِكرِ
تُسَلِّيهِ نُجومُ اللَّيلِحَتَّى مَطلَعِ الفَجرِ
وَيُغنيهِ ضِياءُ الصُّبحِعَن مَحبوبِهِ البَدرِ
تُغَنّيهِ عَصافيرُ الرُّؤىأُنشودَةَ الدَّهرِ
بِرَوضٍ مِلؤُهُ الأَلوانُبَينَ العُشبِ وَالزَّهرِ
وَأَنسامٌ كَرَوحِ المَجدِ تَشفيالوَجدَ في صَدري
فَأَستَجلي سُلافَ الفَنِّفي أَقداحِ بِلَّورِ
هِيَ الخَمرُ الَّتي أَغرَتذَوي الإحساسِ بِالسُّكرِ
وَكَم غَنَّى بِها قَبليمِفَنٌ هامَ بِالسِّحرِ
فَقالَ النّاسُ في أشعارِهِشَيءِ مَنَ الكُفرِ
وَلَو ذاقوا الَّذي عاناهُلَم يَرموهُ بِالنُّكرِ
فَكُلُّ العَيشِ لَولا خَمرُهُضَربٌ مِنَ الهَذرِ
وَما أَبعَدَ أَهلَ الشَّرِّعَن آياتِهِ الغُرِّ
هَوَ المَظلومُ في الدُّنيافَهَل يَرتاحُ في الحَشرِ
عن القصيدة
«قضيت العمر في سكر» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.