عاش يهواها ويستوحي جهاده

الشاعر: ميخائيل خير الله ويردي · البحر: الرمل

«عاش يهواها ويستوحي جهاده» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاشَ يَهواها وَيَستَوحي جِهادَه — مِن هَوىً فانٍ رَأَى فيهِ سَعادَه

وَأَطالَت في الهَوى تَعذيبَهُ — وَلَعَلَّ الدَّلَّ عِندَ الغيدِ عادَه

أَوهَمَتهُ أَنَّها تَهوى بِهِ — مَبدَأَ حُراًّ فَهَل صانَت ودادَه

لا فَقَد هامَت بِمَن لَم يَحفَظوا — عَهدَها وَاتَّخَذوا مِنها وِسادَه

سَجَدوا ذُلاًّ لَدَيها فَادَّعَت — أَنَّ في الذُّلِّ عَلَى الحُبِّ شَهادَه

نَهَمٌ خَطَّ عَلَى أَظفارِهِم — مُنيَةُ الجائِعِ أَن يَقنِصَ زادَه

إِنَّ مَن تَسِرُهُ أَهواؤُهُ — عَبدُ رِقٍ وَلَئِن أَخفى سَوادَه

وَلَقَد يَسطو فَمَن لاذَت بِهِ — ضَيَّعَت أَثمَنَ ما تَملِكُ غادَه

وَكَريمُ النَّفسِ يَقضي عُمرَهُ — ظامئاً يَرعى الَّتي أَدمَت فُؤادَه

مُثُلٌ عُليا سَرَت في نَفسِهِ — جَعَلَت مِنهُ أَبِيّاً ذا إِرادَه

عَدلُهُ يَفتِنُ أربابَ النُّهى — فَإذا مَرَّ بِمَظلومٍ أَفادَه

كانَ في نِيَّتِهِ إسعادُها — يا لَصَبٍّ سَلبَ الحُبُّ رَشادَه

بَعدَ حينٍ أَدرَكَت مَن أَهمَلَت — أَمرَهُ خُسرانَ أحلامِ الرَّغادَه

فَمَضَت تَذرِفُ دَمعاً قانِياً — وَمِنَ الدَّمعِ صَلاةٌ وَعِبادَه

وَتَمَنَّت لَو رَعَت زَهرَ الرُّبى — قَبلَ أَن ماتَ وَلَم يُدرِك مُرادَه

ثُمًّ لَمّا اذَّكَرَت ما سَمِعَت — مِن شَهيدٍ خَلَّدَ الشِّعرُ جِهادَه

مَلأَت مَثواهُ نَبتاً ناضِراً — وَغَدَت تَرعى وِرادَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جهاده: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • سواده: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.

قصائد ذات صلة

  • لم يستهلَّ بُكاً ولكن مُنْكِراً
  • فسل عنه أحشاء ابن ذي النون هل
  • أشكو لربي ولا اشكو لفاتنة
  • قضيت العمر في سكر
  • قصد الفلاح ذيب
  • وا طول شوقي الى الخلود
  • من اولعوا بالصور الرمزيه
  • وغانية اخفى الجمال خصالها