إذا رحت ترعى عهود الولاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رُحتَ تَرعى عُهودَ الوَلاءِأَظَلَّتكَ أَفياؤُهُ الوارِفَه
فَما خَلَق اللهُ مِثلَ الإِخاءِلِضَمِّ قُلوبِ الوَرى عاطِفَه
عن القصيدة
«إذا رحت ترعى عهود الولاء» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.