إذا بت في يأس وخوف من الهلك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا بِتَّ في يَأسٍ وَخَوفٍ مِنَ الهُلكِوَأَفضى بِكَ الشَّكُّ البَعيدُ إلى النُّسكِ
فَبادِر إلى الإِيمانِ بِالوَحدَةِ الَّتيهِيَ الأَصلُ فَالتَّفريعُ أَجدَرُ بِالتَّركِ
وَلا تَسلُبَنَّ المُؤمِنينَ يَقينَهُمبِنَشرِ رِواياتٍ تُؤَدّي إلى الشَّكِّ
وَكَرِّم لُبابَ الدّينِ فَالرُّوحُ واحِدٌوَدَع عَنكَ ما في القِشرِ مِن بالِغِ الإِفكِ
فما الدّينُ إِلا التِّبرُ بُعثِرَ في الثَّرىوَيُمكِنُ تَوحيدُ المُبَعثَرِ بِالسَّبكِ
وَلا تَتَفَلسَف بِالَّذي لا تَحُدُّهُكَفى النّاسَ تَمزيقاً مِنَ الهَذرِ وَالمَحكِ
فما اللهُ إِلاّ قُوَّةٌ فَوقَ فَهمِناوَما النَّاسُ إِلاّ النَّملُ يَسرَحُ في فُلكِ
وَقَد أُغرِمَت أَسرابُهُم بِبَارِجٍمِنَ الزّائِلِ الفَتّانِ وَالمضُحِكِ المُبكي
نُعَذَّبُ بِالأَجسادِ أَمّا نُفوسُنافَتُفلِتُ كَالنُّورِ المُقَيَّدِ بِالسِّلكِ
وَما الفِكرُ في النَّفسِ الَّتي هِيَ فَخرُناسِوى الظّاهِرِ المَكنونِ كَالعِطرِ في المِسكِ
كَفانا مِنَ الإكرامِ أَنّا أَشِعَّةٌمِنَ الرُّوحِ عاشَت كَالحَريرِ عَلَى الشَّوكِ
وَما المَرءُ إِلاّ آلةٌ جَلَّ صَوغُهالِتُدرِكَ بَعضَ الشَّيءِ عَن مالِكِ المُلكِ
عن القصيدة
«إذا بت في يأس وخوف من الهلك» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.