عيشة المرء كما ظل عبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيشةُ المرءِ كما ظلٍّ عَبَريا أولي الألباب كونوا في حَذَر
ما لقلبي خافقاً في ذا السعيرما لطرفي مذرفاً دمعاً غزير
ما لسمعي في ضجيجٍ وهديرما لعقلي في شتاتٍ وحيَر
ما لجسمي قد تولّاهُ السقامما لجفني هاجراً طعم المنام
ما لنطقي قد أبى لفظ الكلامما لصافي العيش أغشاه الكَدَر
ما لشمسي مُنطقت بُرد الكسوفما لبدري بات في أيدي الخسوف
ما لناغي الحيّ قد أضحى أتوفما لروضي صار معدوم الثمَر
ما لصحبي عاد ليلاً وظلامما لنوري قد تغشّاهُ القتام
ما لحالي بانحلالٍ وانعدامما لأمني في هلاكٍ وخَطر
ما لبيتي لابساً ثوب السوادما لقومي أعلنوا صبغ الحداد
هل نأى كُبّارُ قومٍ من بلادأم شقيق الروح وأراهُ السَفَر
يا أُخيّاً كنتَ في السَرا سميريا أُخيّاً كنتَ في الضرّا مجير
يا أخيّاً كنتَ لي نعم النصيرفي شجوني دافعاً عني الضَر
يا أُخيّاً كنتَ غيثاً في الظمايا أخَيّاً كنتَ غوثاً مُكرما
يا أُخيّاً كنتَ عوني كلَّماحلَّ خطبٌ في قضاءٍ وقَدَر
يا أُخيّاً كنتَ للأبصار نوريا أُخيّاً كنتَ للأحشا سُرور
يا أُخيّاً كنتَ لي مولىً غيوركيف قد اسقيتني كاس المَقَر
يا أُخيّاً كنتَ خِلباً للقلوبحافظاً لي عند إلمام الخطوب
غبتَ بات القلبُ مثوىً للكروبفي شُجونٍ وأجيج وشرَر
يا شقيق الروح يا حامي الحمىكيف قد صيَّرتني أبكي دما
وشؤونُ الحيّ تجري عندَمامن ذهابٍ غير مأمول الصَدَر
يا أُخيّاً كم أبى مثوى القصوربين أرباب النُهى آل الصدور
كيف ترضى الآن في مأوى القبورهل كَرِهتَ العِزَّ مع ذاك الخطر
كيف قد غادرتني يا ذا الحُمامنائحاً عمري كما ناح الحمام
هل سقاك الغدر كاسات الحِمامليتهُ يُبلى بما فيهِ غَدَر
كيف يا من كنتَ منطيقاً فصيحلم يسع عزمك ذا البَرُّ الفسيح
ضمَّك اللحدانِ من فوقِ الضريحصامتاً لم تبدِ أمراً أو خبَر
كيف هذا الأمر يا ليث الشَرىترتضي مثواك في جوف الثرى
هل أبيتَ الدار في أسمى الذُرىيا حبيباً كيف ذا الأمر صدَر
يا لقومي مَن بهذا قد قضىضاقت الدنيا بوجهي والفضا
غاب بدري مثل برقٍ أومضاعيل صبري فر إنسان البَصَر
يا لقومي أين ذيّاك الصَدوقفي نجاز الوعد والطبع الشَفوق
ما لعيني من نواهُ إن تَروقما لقلبي الدهر يرتاح الفِكَر
يا لقومي كيف نرضى ما جرىفي أبي أسعد حيزوم الورى
قد رماهُ الموت منحلَّ العُرىغير خاشٍ من جماهير البَشَر
يا لقومي نعتقل سمر الرماحوعليكم مرهفيّات السلاح
كي نلاقي الموت بالبيض الصفاححيَّهَل للثأر فالوقتُ حضَر
أين ثأري من عدوٍّ لن ينامظالمٍ هصّارِ أعمارِ الأنام
لم يجز في شرعهِ رميُ السلامقاهرٍ للناس في قطع النظر
يا لحزني غاب ذو العزم الشديدصاحب الآراءِ والحزم الوطيد
كم أقاسي مذ أرى حالي وحيدطول عمري في ظلامٍ وسَهَر
يا شؤوني اذرفي قاني الدموعيا شجوني لازمي قلبي الوَلوع
طالما لا ينثني رأس الربوعفي أيابٍ مثل أقمار القمَر
ما لطرفي إن يَرى الدهر انخداعما لفكري إن يُلاعي بالسماع
ما لنطقي في ثنا الذكر انقطاعبات جسمي في سعير وَعِبَر
آل بيتي الدهر نبكي الفرقدافي نحيبٍ طالما طال المدى
ما لشأني من سلوٍّ أبداكيف أسلو دون وفد المنتَظَر
عُلِّقَت آمالُ قلبي بِالسُرىفي مفازات الصعيد الأقفرا
صاح بي النعّابُ دع ذا لن ترىطارت العنقاءُ في هذا الوَطَر
يا حبيبي كيف هذا الأمر صارهاج وجدي لم يدَع لي اصطبار
ضاق صدري قلَّ صبري لا قرارلم يَعُد لي حالةُ كي تُذدكَر
سحَّ دمعي وَدقَ خالٍ أو سحابجائشاً في الكون كالبحر العُباب
بات قلبي غَرَضاً يلقى حِرابعارياتٍ من قِسيٍّ ووتَر
إنني مذ غابَ ذو الوجه الصَبوحباتَ جسمي قالباً من غير روح
يا شجوني أطلقي فيَّ الجموحعَلَّني أُلحقُ في من قد غبر
صاح ما بال الخيول الصأفناتقد تركنَ الصَفنَ عدنَ حاسرات
كم نراها بفديدٍ نادباتبأس راعيها الهُمام المُعتبَر
يا هُماماً غادر الخيل الجيادبهديد أحزنت آلَ البلاد
كم نراها تبتغي حمد المعادولحمد العود لن يبقى أثَر
والسيوفُ الحُدبُ باتت في جفوندمعها يجري عيوناً من عُيون
لا قِراحاً بل دمٌ أغشى الحُزونفي هتونٍ قد حكى سحَّ المطر
مثل قلبي قد غدا خفق الرماحفي حنينٍ وأنينٍ وصِياح
قد تلاشت مذ نأى شاكي السلاحبظماءٍ لنجيعٍ مبتكَر
ضاقت الفيحاءُ في صدر الرجالعادت الأنوار فيها كالليال
غاب مصباح الوغا يوم القتالبارح الهيجاءَ مقدام الظَفَر
يا صدوح الوُرق مع ناغي الهزاركيف هاجرتم حمانا والديار
هُدِم الصرح وقد شطَّ المزارما لغصنٍ يزدهيهِ أو سَحَر
قلبُ رَ القمريَّ قد أمسى حزينفي عويلٍ وحنينٍ وأنين
يا فُؤادي غاب مولاك الأمينكن من الدنيا على أقوى خَشَر
يا بليغاً فاق سحبان العِرابسامي الإفصاح في فصل الخطاب
كم نرى المنبر أضحى في خرابنائحاً دهراً لنسّاج الدُرَر
يا فصيحاً يلفظ الدر النفيسولآداب الحجى نعم الأنيس
غادر المجلس مع ذاك الجليسوتوارى في حجابٍ واستتر
بارح المعقول مع باهي النُهىفي ظلامٍ بعد حالات الزُهى
ولهُ ذكرٌ جميلٌ في اللُهىوبحسن الخلق ألطاف غُرَر
يا لهُ من ضيغمٍ شهمٍ جسورقسورُ الآساد فصّامُ النحور
باهرُ الآراء نقّابُ الأمورحاذقُ الأزكان ندبٌ مشتهَر
لَسِنٌ لكن معانيهِ سُلافصادقُ الأقوال لن يهوى الخلاف
منجز الأوعاد من غير انحرافكاملُ الأوصاف من حينَ انفطر
أروعٌ مَن لي يُباري من مثيللوذعٌ قد فاق في الفضل الجزيل
المعٌ من دأبهِ فعل الجميلكل معنىً رائقٍ فيهِ انحصَر
يا لهُ من ماجد الجدِّ كريمباهر الألطاف ذي القدر الفخيم
عبقريٌّ كان للعليا نديمساد في فضلٍ وشأنٍ مفتخر
شخصهُ مذ ضاع من بين الأنامضاع طيباً ذكرُه أحيي المشام
عرفُهُ كم فاق عن عرفِ الخزامبات نفح النَدِّ منهُ في خفَر
يا طليقاً وجهُهُ الزاهي البسيميا ذليقاً قدرهُ سامٍ وسيم
كيف من بعد البهى أضحى رميمفي الثرى ما بين تُربٍ وحجر
يا مَهوباً زانهُ الصدر الرحيبيا عسوباً فاق في نوعٍ غريب
يا صيوباً للنُهى يبدي العجيبمن فنونٍ وسخاءٍ وخِبر
يا أديباً ساد في دُرّ اللفاظيا أريباً فاق قِسّاً في عكاظ
قد غدا التقريظ دهراً بانقراظعاد لغواً بين بدوٍ وحضر
يا نقيّاً خاشياً ذا الجبروتيا تقيّاً خاشعاً طهراً قنوت
هل يُرى سولي جوازا أن تموتفي زهى غضِّ الصبا دون الكِبَر
هَتنُ دمعي طول ليلي مار سىلم يكن لي بانفرادي مؤنسا
إن داءي معجزٌ أعيي الأسايا مصابي ذاب قلبي والسحر
إن حالي بعده تحكي الشموعداخلي نارٌ وتسليني الدموعي
لا سلوّاً منهُ قد يُرجي الهجوعإنما ذوبٌ مقيمٌ وضجر
كيف أسلو ناضر الوجه المشيمبل صبيحاًومليحاً ووسيم
أزهر طلقٌ بهيٌّ وقسيمبدرُ تمٍّ إنما سامي الزهَر
كيف أسلو من بهِ روض الصِباكان بالإيناع غضّاً مُخصبا
لشذاهُ كم صبت ريح الصباوسرت صبحاً بتيهِ وبطَر
كيف أسلو من بهِ طيبُ النفوسراحة الأرواح مع عزِّ الرؤوس
قد وجاه الظالم الملكُ العبوسسهم غدرٍ حبّةَ القلب دَسر
كيف أسلو ربَّ بيتي سرمدامالكي خلّي شقيقي الأوحدا
يا نصيحي لا تُطِل قولاً سُدىان هذا عند سمعي في نكَر
كيف أسلو صاحب القدر الرفيعطيبَ الأنفاس ذا الفكر الوسيع
كان لي عند الوغا حصناً منيعولِدَرءِ المرهفي نعم السَتر
كيف أسلو من بهِ دفع العمومونجاتي من وَبا ريح السموم
غاصَ قلبي في دمومٍ من كُلومحابطاً في بحر حزنٍ وحَسَر
كيف أسلو الماجد البرَّ الجَوادمُبلغ الآمال نوّال المراد
مذ قلاني قد قلاني بالسهادزاد سقمي ذاب عظمي بالوَغَر
كيف أسلو من إلى روحي شقيقحسنَ الأخلاق ذا الطبع الشفيق
مذ تناءى قد دعى قلبي غريقلجَّة الأرزاءِ في يمِّ الغرَر
كيف أسلو بُؤبُؤَ العين اليمينذا الوفا المصداق اصلاً لن يمين
إنَّني آليتُ في صدق اليمينلن أكفَّ النوح دهري والعمَر
كيف أسلو ذا الذي مذ كان حَيكان فخري شامخاً في كل حَي
طير قلبي سِر إلى الرمس وحَيقل سلام اللَه يا مبدي الفَخَر
كيف أسلو وأرى قلبي خفوقفي نبالٍ مَزَّعَت درع العُروق
غاب عنب خذن أكبادي الشفوقلم يعُد لي في مصابي من عصَر
كيف أسلو إن ذا عندي حراممن رأى بالنار برداً وسلام
قُل أديبٌ ولبيبٌ وأريبعاقلٌ سمحٌ جوادٌ ومُجيب
طلقُ أيدٍ خِضرمٌ خِرقٌ حَسيببل خِضَمٌّ وبذولٌ في أَشَر
مخلفٌ متلِفُ دثرٍ ومفيدومشيجٌ ووشيحٌ وسَعيد
خلِقٌ بل لَبِقٌ ندبٌ فريدلَقِفٌ بل ثَقِفٌ يأبى السخَر
أحوَزِيٌّ أحوذِيٌّ لوذعيبل شريفٌ وعفيفٌ يلمَعي
حوَّلٌ ميمونُ خَلقٍ ألمعيقُلَّبٌ كشّافُ حيلاتِ الغَدَر
نَطِسٌ بل نَدِسٌ ثمَّ تَبِنأريجِيُّ ثمَّ شيحانٌ فَطِن
ثُم خرّاجٌ وولّاجٌ طَبِنفكِهٌ بل مِذيلٌ يأبى السكر
هل يخون العهد أولاد الكراملن أخونَ العهد لو عمري تَبَر
كيف أسلو لأخٍ كان الوليليس لي سلوى وجسمي ينسِلي
إنما للنوح داعٍ لي وليمن رأى صابي وأوصابي عَذَر
كيف أسلو راح روحي والصفاودموعي تخرق الصَلدَ الصَفا
لوملكتُ الأرض عيشي ما صفالن يعيض الكون طرّاً والمدَر
كيف أسلو مفرداً باهي الشِيَمفي علاءٍ وذكاءٍ وكرَم
سائلي عن وصف ذيّاك العلَممق صفاتٍ تبتليهِ بالأمَر
وهو طلّاعُ الثنايا عبقريناعمُ الأَخلاقِ هشُّ المكسَرِ
وخطيرٌ خيِّرٌ عن خيِّرِكابرٌ عن كابرٍ فيهِ الخير
مِقولٌ ثمَّ فصيحٌ وحليملَسِنٌ لكن بليغٌ وحكيم
نَطِقٌ منطيقُ دهرٍ وفهيموحُذاقيٌّ ذليقٌ يُعتَبر
فَيهٌ ثمَّ سليقيٌّ نقابمُفلِقٌ بل فاضلٌ بحرٌ عُباب
عاملٌ بل كاملٌ شَهمٌ يُهابكَمِلَت فيهِ السجايا عن صِغَر
إن تَرُم مَعرفهُ زاهٍ بهيجووضيءٌ زاهرٌ ضوءاً يهيج
نورهُ لمّا انطفى زاد الأجيجفي فُؤادي بلَظىً يحكي سَقَر
أسجحٌ ثمَّ أغرٌّ وطليقيُخجلُ الأقمارُ زهواً وبَريق
وبهيٌّ نورهُ نورُ الشَقيقشَفَقٌ مزجٌ بياضٌ في مَكَر
يا عذولي لا تلمني في حَزنليس ينسينيهِ موتي والكَفَن
ذا مقيمٌ للتلاقي في عَدَنإذ يُنادى البارىءُ الموتى نَشَر
يا عذولي لا تلمني في ولاملكِ روحي ووحيدي في الملا
ما لقلبي فاصلٌ كلّا ولاينثني عنهُ بابرام النَذَر
يا عذولي دَع ملامي واعذُرِقلب عانٍ بالنوى لم يَصبِر
لو رأت عيناكِ فِنَّ المنبرِجمِدَت والصدر أضحى في حصَر
أين إخواني ونُظّامُ القريضينظروني في خِضَمٍّ من جريض
ودموعي خَضَّبت ثوب الحضيضزادت الإسعار لم تترك نضَر
يا أولى الأشعار ما لي من خليطباغترابي في مصابي ذا البسيط
كم أراني في حشا بحرٍ محيطمن غمومٍ موجهُ لا يُزدَجَر
يا أولي الأشعار زادت لهفتيأدركوني العجتني زفرتي
من سخين الدمع ذابت مقلتيمزَّعت عقلي نُبَيلاتُ السَدر
يا أولى الأشعار ما منكم نصيفعلِّلوني سوِّفوا قلباً شَغيف
أمِّلوني إن محبوبي يضيفمنعماً في وصلةٍ بعد الشَتر
بات شعري بانحطاطٍ وانكساربانَ ذهني لم يَعُد لي من مدار
زائقٌ بلوايَ نال الإختبارذا دليلٌ واضحٌ بالمختصَر
لم يَعُد عنديَ فكرٌ للنظامذاب جسمي أُنحلت مني العِظام
جاءَني الكَيسان في جيش اللئاموغزاني دون عِلمٍ ووَجَر
لم يكن بالبال بلبالٌ حصَللا ولا أُزكنَ إلّا مذ وصَل
بات قلبي إذ رأى الخلَّ انفصلكعجاج الخفقِ في يوم النَفَر
يا أولى الألباب عذراً عن يقينإن دهري جاءَ في سؤلي ضنين
ورماني في أيادي الأطوَرينبين أرزاء ودهياء الغبر
لم يكن لي يا أولي الألباب بابأن أرى شمسي من بعد الغياب
كم وكم خِدنٌ توارى في ذهابثم وافى الآل في باهي الغَرَر
يا أولى الألباب هل لي من فرارمن يد المعتزِّ في خلع العِذار
صاح ناعي البين في بوق البَوارإن من يلغو بهذا قد كفَر
لا أرى الخنساءَ تحكيني شُجونلا ولا من جاءَ في ماضي القُرون
ما إلى طوفان نوحٍ من هُتونمدمعي لما كما الغَمرِ انفجَر
بات قلبي في يدِ البلوى صريعيستقي عند الظما قاني النجيع
وفوادي من فم الرقطا لسيعزال عمري واعترى بدري الخمَر
يا مصابي هل أريي في أن تهونأم زوال العمر أحرى أن يكون
قيلَ لي يا صاح ذا أمرُ المنوندع مقالاً واتخذ منهُ العبر
ما لامرءٍ أن يرى منهُ خلاصلا ولا من كيدهِ يلقى مناص
أمرُ حتمٍ جابرٌ عاماً وخاصخُطَّ بالأفراق ما بين السَرَر
دَع نحيباً يا أخا البلوى علىفقد تهوىو إن طال القِلا
حاور السلوى وسل ربَّ العُلالن يَسُرَّ اللَهَ إلّا من صَبر
كيف أسلو من بقلبي كل حينناصري مع فتح توفيقي المُبين
بعدهُ لا التقي دهراً معينغيرَ مولايَ الذي في ذا أمر
يا مليك المُلك يا ربٌّ كريميا إلهٌ واحدٌ مولىً عظيم
يا فريدٌ صمدٌ بارٍ رحيمجد لعبدٍ بعد ضيقٍ في نَهَر
يا سليمٌ سالمٌ ثُمَّ سلاميا عليمٌ عالمٌ سِرَّ الأنام
عم بمثوى مهجتي دار السلامبين أملاكٍ بإخدار السأر
يا إلهٌ قادرٌ مبدٍ مُعيدورقيبٌ وحسيبٌ وشهيد
عادلٌ ليس بِظَلّام العبيدعم عليهِ في نعيمٍ وحبَر
يا كبيرٌ ومجيرٌ ووهوبأنت جبّارٌ وجبّارُ القلوب
لا تريهِ راحمٌ وجها غَضوببل محيّاً في سما الرُحم ازدهَر
يا إلهي أنت غفّارُ الذنوبجُد لهوأنعم عليهِ في ذَنوب
أنتَ يا ربّاهُ سَتّارُ العُيوبأنت ربٌّ خيرُ من ذنباً غفَر
يا إلهي أنت نَوِّلهُ نداكيا إلهي أنت سكنهُ عُلاك
يا إلهي ما لهُ غوثٌ سواكما للاج صاحَ ربّي وانقهَر
يا إلهي أنت نوِّر قبرَهُيا إلهي أنت فتح صدرَهُ
يا إلهي عم عليهِ بامتنانفي نعيمٍ ليس فيهِ من خَسَر
يا إلهي أنت مبدي العالمينيا إلهي أنت مفنني الظالمين
يا إلهي أنت رُحم الراحمينما أتى عُلياكَ عبدٌ وانثَبر
كلُّ عبدٍ لحمى البكر التجىفاز بالفردوس دهراً ونجا
قل لِمَن يبغى بأرخٍ فرجاكل شيءٍ بقضاءٍ وقدَر
عن القصيدة
«عيشة المرء كما ظل عبر» من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.