أغدت زيادتنا الى النقصان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغَدَت زِيادَتُنا إِلى النُقصانِأَم نَقصُنا قَد صارَ لِلرُجحانِ
أَم كانَ كُلٌّ مِنهُما في حَقِّ ماجَلَبَ الُجورَ وَفادِحَ الأَشجانِ
الأَجرُ وَالوَجد العَظيمُ هُما مَعاًقَد أَوقَفاني مَوقِفَ الحَيرانِ
فَإِن التَفَتُّ لِذا عَرَفتُ بِهاءَهُوَبَقاءَهُ لَولا غُلُوُّ الثاني
فَإِذا رَكَنتُ لَهُ وَذَلِكَ غايَتيسالَت غُروبُ الدَمعِ مِن أَجفاني
وَصَرَختُ مُحتَرِقاً وَصِحتُ مُوَلَّهاًيا دَمعُ زِد سَيلاً عَلى زيدانِ
زَيدانَ نَجلِ أَبيهِ سِرُّ مَليكِناشَمسُ المُلوكِ الباهِرِ السُلطانِ
زَيدانَ زَيدُ الخَيلِ وَالفُرسانِوَالخَيرُ خَيرُ المُفضِلِ المَنّانِ
وَأَبى الثَناءُ الحُرِّ يُنبِتُهُ لَهُحَفلُ السَخاءِ بِوابِلِ الإِحسانِ
نَبكيهِ مِلءَ عُيونُنا وَقُلوبُنانَبكيهِ بِالإِسرارِ وَالإِعلانِ
نَبكي السَخي بِكُلِّ مَضنونِ بِهِنَبكي المُهينَ العَينِ لِلأَعيانِ
نَبكي المُعَظِّمُ أَجرَ كُلَّ مُؤَمَّلِلِعَطائِهِ ذي الوابِلِ الهَتّانِ
نَبكي الشَريفَ المَحضَ كُلُّ خِلالِهِجَلَلٌ وَكُلُّ شُؤونِهِ ذو شانِ
نَبكي عُلاهُ وَما لَنا مِن طاقَةٍتوفي عُلاهُ بُكاءَها بِبَيانِ
نَبكيهِ تَبريداً لِحَرِّ قُلوبِنابِمُحَبَّرِ الأَلحانِ وَالأَوزانِ
وَنَقولُ إِثرَ تَنَهُّدٍ يُقري الجَوىطَلَباً لِما يُرضيهِ مِن رِضوانِ
أَهدى الإِلَهُ إِلَيكَ كُلُّ تَحِيَّةٍمَحفوفَةٍ بِالروحِ وَالرَيحانِ
وَهَفَت عَلَيكَ نَواسِمُ الغُفرانِتُزجي لَكَ الرَحَماتِ مِن رَحمانِ
وَبَكى عَلَيكَ الفَضلُ حَقَّ بُكائَهُوَالفَضلُ مَن يَبكيهِ لَيسَ بِفانِ
عن القصيدة
«أغدت زيادتنا الى النقصان» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.