لئن كان ورد الخد ابدع في الصبغ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن كانَ وَردُ الخَدِّ أَبدَعَ في الصَبغِوَحاطَتهُ حَيّاتٌ تَدَلَّت مِنَ الصُدغِ
وَذادَت نِبالُ اللَحظِ دونَ اِقتِطافِهِوَبانَت عَلى مَن سامَهُ سِمَوُ الصَدغِ
فَفي قَطفِ وَردِ المَدحِ مَدحِ مُحَمَّدِعَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ أَمنٌ مِنَ اللَدغِ
أَدِم قَطفَهُ تَظهَرُ عَلى كُلِّ حاسِدٍوَتَظفَر بِأَسنى ما تُريدُ وَما تَبغي
فَفي قَطفِهِ قَطفُ المُنى دونَ ما عَناوَهَصرُ غُصونِ البِرِّ مِن دَوحَةِ الرَفغِ
فَحُك فيهِ مِن حُرِّ الثَناءِ مُطارِفاًمُنَمنَمَةَ الأَعلامِ باهِرَةَ الصَبغِ
وَقُل وَاِعتَرِف بِالعَجزِ فيهِ قَصيدَةًوَإِن كُنتَ مِن أَهلِ الإِجادَةِ وَالنَبغِ
فَقَد أَفصَحَ الذِكرُ الحَكيمُ بِمَدحِهِوَمَدحُكَ مِنهُ في الحَقيقَةِ كَالنَشغِ
وَكُن ذا خُضوعٍ في خِطابِ جَلالِهِفَإِنَّهُ لِلمُثنى عَلى مَجدِهِ مُصغِ
بِجاهِكَ عِندَ اللَهِ يا أَصلَ أَصلِهِفَآدَمُ لَولا أَنتَ ما فازَ بِالنَبغِ
وَحَقِّ أَبي بَكرٍ لَدَيكَ وَبِنتِهِوَبِضعَتِكَ الزَهرا اِكفِنا كُلَّما مِلغِ
وَحُطني وَأَهلي مِن عُداتِكَ وَاِسقِنابِسَجلِ مِنَ الإِحسانِ مُتَّسِعُ الفَرغِ
حَنانَيكَ قُدنا لِلسعادَةِ وَاِهدِنافَذاكَ الَّذي نَرجو وَذاكَ الَّذي نَبغي
لَقينا مِنَ الدُنيا وَأَنيابَ بوسِهانَظيرَ الَّذي يَلقى الهَشيشَ مِنَ المَضغِ
وَغَيرِنا فيها قَبحُ ذُنوبِناكَما غَيَّرتَ بيضَ الثِيابِ حُلى الصَبغِ
فَأَنقِذ نُهانا مِن هَوانا فَإِنَّهُشَجاها كَما يَشجو الفتى وَرَمُ الرُفغِ
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ يا مُرسَلاً إِلىجَميعِ الوَرى ما اِستُوصِلَت شافَةَ النَزغِ
عن القصيدة
«لئن كان ورد الخد ابدع في الصبغ» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الغين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.