لا زال يومك عبرة لغدك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زالَ يومُك عِبرةً لغدِكْوبكتْ بشجوٍ عينُ ذي حَسدِكْ
فلئن نُكِبْتَ لطالما نكبتْبكَ هِمّةٌ لجأتْ إلى سندِكْ
لو تسجُدُ الأيام ما سجدَتْإلا ليومٍ فتَّ في عضُدك
يا نعمةً ولّتْ غضارتُهاما كانَ أقبح حُسنَها بيدك
فلقد غدتْ برداً على كَبِديلمّا غدتْ حَرّاً على كبدك
ورأيتُ نعمى اللَّه زائدةًلمّا استبان النقصُ في عددك
ولقد تمنّتْ كلُّ صاعقةٍلو أنها صُبَّتْ على كبدك
لم يبقَ لي ممَّا بَرى جسديإلا بقاءُ الروحِ في جسدك
عن القصيدة
«لا زال يومك عبرة لغدك» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من تبطره النعمة لم يؤسف على زوالها عنه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «تحرير التحبير»: باب الشماتة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.