قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ
الشاعر: رؤبة بن العجاج · البحر: الرجز
«قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ» من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في 195 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ ... ضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ
هَلْ تَعْرِفُ الرَبْعَ المُحِيلَ أَرْسُمُهْ ... عَفَتْ عَوَافِيهِ وَطالَ قِدَمُهْ
بِوَاحِفٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا رِمَمُهْ ... مَعْرُوفَةً أَنْصابُهُ وَحُمَمُهْ
بَوٌّ لِأَظْآر الأَثافِي تَرْأَمُهُ ... أَمْسَى كَسَحْق الأَتْحَمِيِّ أَتْحَمُهْ
أَوْرَقَ مُحْتالاً ضَبْيحاً حِمْحِمُهْ ... بِحَيْثُ ناصَى بَطْنَ قَوٍّ سَلَمُهْ
فَالعَيْنُ تُبْقِي دَمْعَها أَوْ تَسْجُمُهْ ... سَحّاً كَسِمْطِ السِلْكِ جالَ مَنْظَمُهْ
كَأَنَّهُ بَعْدَ رِيَاحٍ تَدْهَمُهْ ... وَمُرْثَعِنّاتِ الدُجُونِ تَثِمُهْ
إِنْجِيل أَحْبارٍ وَحَى مُنَمْنِمُهْ ... ما خَطَّ فِيهِ بِالمِدادِ قَلَمُهْ
إِذَا تَهَــــجَّى قارِئٌ يُهَيْنِمُهْ ... أَخْرَجَ أَسْماءَ البَيانِ مُعْجَمُهْ
وَحَلَقُ التَرْقِينِ أَوْ مُوَشَّمُهْ ... يُبْدِي لِعَيْنَيْ عابِرٍ تَفَهُّمُهْ
ما فِيهِ لَوْلا أَنَّهُ يُتَرْجِمُهْ ... وَقَدْ تَرَى بِحَيْثُ تُبْنَى خِيَمُهْ
حُوراً وَلَهْواً لاهِياً مُتَيَّمُهْ ... تُضْمَخُ بِالجادِيِّ أَو تَلَغَّمُهْ
يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُهْ ... إِذْ حُــــبُّ أَرْوَى هَــــمُّهــــُ وسَــــدَمُهْ
وَهْنانَةٌ كَالزُونِ يُجْلَى صَنَمُهْ ... تَضْحَكُ عَنْ أَشْنَبَ عَذْبٍ مُلْثَمُهْ
يَكادُ شَفّافُ الرِياحِ يَرْثِمُهْ ... كَالبَرْقِ يَجْلُو بَرَداً تَبَسُّمُهْ
فَنَضَبَ العَهْدُ الَّذِي تَوَهَّمُهْ ... وَكَلَّ مِنْ طُولِ النِضالِ أَسْهُمُهْ
وَاعْتَل أَدْيان الصِبا وَدِجَمُهْ ... بَلْ بَلَدٍ مِلْئِ الفِجاجِ قَتَمُهْ
لا يُشْتَرِى كَتَّانُهُ وَجَهْرَمُهْ ... يَجْتابُ ضَحْضَاح السَراب أَكَمُهْ
خــــارِجَــــةً أَعْــــنــــاقُهُ وَأُمَــــمُهْ ... بَعْدَ ائْتِزارٍ فِيهِ أَوْ تَعَمَّمُهْ
تَهْفُو بِإِنْسَانِ البَصِيرِ طُسَّمُهْ ... إِذَا أَرْتَمَت أَصْحانُهُ وَلُجُمُهْ
بِالرَكْبِ طارَتْ عَنْ ذُرَاهُ كُمَمُهْ ... لِلْجِــــنِّ هِمْهامٌ بِهِ تُهَمْهِمُهْ
تُبينُهُ فِي الرَسِّ أَوْ تُنمْنِمُهْ ... فَأْفَاءَةُ الفَأْفاءِ لَجَّ هَذْرَمُهْ
وَرَجَسٌ لا يُسْتبانُ طِمْطِمُهْ ... وَزَجَلُ الأَرْضِ نَئِيماً يَنْئِمُهْ
بِهِ النَــــعــــامُ رَفْــــضُهُ وَصِــــرَمُهْ ... يَشْأَى القَطَا أَسْداسُهُ وَيُجْذِمُهْ
إِلَى أُجُونِ الماءِ داوٍ أَسْدُمُهْ ... فارَطَنِي ذَأْلَانُهُ وَسَمْسَمُهْ
وَاللَيْلُ يَنْجُو وَالنَهارُ يَهْجِمُهْ ... كِلاهُمَا فِي فَلَكٍ يَسْتَلْحِمُهْ
وَاللِهبُ لِهبُ الخافقَينِ يَهذِمُه ... كَلَّفتُهُ عِيدِيَّةً تَجَشَّمُه
كَأَنَّها وَالسَيْرُ ناجٍ سُوَّمُهْ ... قِياسُ بارٍ نَبْعُهُ تَجَشَّمُهْ
تَنْجُو إِذَا السَيْرُ اسْتَمَرَّ وَذَمُهْ ... وَكُلُّ نَأَّاجٍ عُرَاضٍ جَعْشَمُهْ
يَنْجُو بِشَرْخَيْ رَحْلِهِ مُعَجْرَمُهْ ... كَأَنَّما يَزْفِيهِ حادٍ يَنْهِمُهْ
إِذَا دَوِي الأَرْضِ غَــــنَّى أَغْتَمُهْ ... هامٌ وَبُومٌ مُسْتَناحٌ بُوَمُهْ
إِذَا تَدَاعَى فِي الصِمادِ مَأْتَمُهْ ... أَحَنَّ غيرَاناً تُنادِي زُجَّمُهْ
إِذَا عَلا الصَوتُ ارتَقى تَرَنُّمُه ... قَطَعتُ أَمّاً قاصِداً تَيَمُّمُه
إِلى ابنِ مَجْدٍ لَمْ يُخَرَّقْ أَدَمُهْ ... إِلَى الأَمِينِ المُسْتَجارِ ذِمَمُهْ
إِلى مِــــعَــــمٍّ حائِطٍ تَحَشُّمُهْ ... يَبْذُلُ حِلّاً لا يُنَالُ حُرَمُهْ
إِذَا كَرِيمُ الفِعْلِ عُدَّ كَرَمُهْ ... سَمَا بِهِ باعٌ طَوِيلٌ قِيَمُهْ
وَحَسَب أَحْسابُكُمْ تُسَلِّمُهْ ... مِنْ كُلِّ عَيْبٍ أَنْ تَذِيمَ ذُيَّمُهْ
وَخَيْر أَعْراض الرِجال أَسْلَمُهْ ... وَإِنْ ثَنَاءُ الذَمِّ صارَ أَذْمَمُهْ
مُخْتَلِطاً غُبَارُهُ وَغَسَمُهْ ... فازَ بِنَجْمَيْ سَعْدِهِ مُنَجِّمُهْ
تَرَاهُ إِنْ ضَيْقٌ تَدَانَى مَأْزِمُهْ ... وَالخَطَرُ المَخْشِيُّ تُخْشَى صَيْلَمُهْ
كَالبَدْرِ قُدَّامَ الظَلامِ تَمَمُهْ ... أَوْ خَلْفَ لَيْلٍ يَنْجَلِي تَجَرُّمُهْ
فَقَدْ بَدَا وَالقَصْدُ يَبْدُو لَقَمُهْ ... لِلْحَقِّ نَجْدٌ مُسْتَبِينٌ مَحْزِمُهْ
وَقُلْتُ مَدْحاً مِنْ طِرازِي مُعْلَمُهْ ... ثَقَّفْتُهُ حَتَّى اسْتَقَام أَقْوَمُهْ
لِمَــــلِكٍ فِي إِرْثِ مَجْدٍ قَدَمُه ... مِن أَلِ عَبّاسٍ تَسَامَى أَنْجُمُهْ
وَالأَزْهَــــرَانِ فَتَجَلَّتْ ظُلَمُهْ ... عَنْ وَجْهِ وَهّابٍ تُفَدَّى شِيَمُهْ
إِذَا الأُمُورُ عَجَمَتْهَا عُجَّمُهْ ... نازَعْنَ يَسْراً لا يُخافُ بَرَمُهْ
بالفَضْلِ يُعْطى مَلَكاً تَهَمُّمُهْ ... وَالمَكْرُماتُ وَالمَعَالِي هِمَمُهْ
وَأَنْتَ فِي عَالٍ تَعالَى أَجْسَمُهْ ... طَالَ مَع العُرْضِ وَجَلَّ أَعْظَمُهْ
وَلِحَوَامِيهِ دِعَامٌ تَدْعَمُهْ ... إِذا شِداد الأَمْرِ شُدَّتْ حَكَمُهْ
فَرَأْيُكَ الرَأْيُ المُبِينُ فَهَمُهْ ... تُغِيرُ أَدْراكَ القُوَى وَتُبْرِمُهْ
وَأَنْت أَعْفَى مُغْضَبٍ وَأَحْلَمُهْ ... أَبْـــــلَغُهُ فِـــــي شــــدَّةٍ وَأَحْــــزَمُهْ
أَحْمَسُ وَرَّادٌ شُجاعٌ مُقْدَمُهْ ... يَكْفِيهِ مِحْرابَ العِدَا تَقَصُّمُهْ
بِــــقُوَّةِ اللَّهِ وَعَزْمٍ يَعْزِمُهْ ... لَقِيتَ بَغْيا بالعِرَاقِ مَنْجَمُهْ
وَقَدْ بَدَا مِنْ غِشِّهِ مُجَمْجَمُهْ ... مُخْتَلِف الأَهْواءِ شَتَّى إِمَمُهْ
وَحَطَبُ النارِ ثِقالٌ حُزَمُهْ ... فَلمْ تَزَلْ تَرْأَبُهُ وَتَحْسِمُهْ
مِنْ دَائِهِ حَتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْ ... وَلَمْ تَدَعْ فِي غَيْرِ ظُلْمٍ تَظْلِمُهْ
رأْساً مِن الأَنْداد إلَّا تَقْصِمُهْ ... وَكانَ حَتّى رَنَّحَتْهُ صُكَّمُهْ
أَصْعَرَ مَلْقُوّاً مُبِيناً ضَجَمُهْ ... وَالكُفْرُ أَخْزَى عَمَلٍ وَأَوْخَمُهْ
يَفْضَحُ بادِيهِ وَيَبْقَى نَدَمُهْ ... تَرَكْتَهُ إِذْ طارَ عَنْهُ أَشْأَمُهْ
مُنْجَحِراً حَيَّاتُهُ وَهَيْصَمُهْ ... مُلْحَمَةً بِغْثانُهُ وَرَخَمُهْ
مِنْ صَقْعِ بازٍ لا تُبِلُّ لُحَّمُهْ ... يُخْفِقُ صَرْعَى وَقْعُهُ وَنَحَمُهْ
إِذَا تَــــقَــــضَّى لَنَّهــــُنَّ أَقْطَمُهْ ... وَرَميُ عَبْدِ اللَّهِ رَجْمٌ يَرْجُمُهْ
مُــــبَلِّغُ القَذْفِ مِدَقٌّ مِهْدَمُهْ ... يَــــدْمَــــغ أَدْواء الرُؤُوسِ وُقَّمــــُهْ
وِإِنْ حُسامُ الدَهْرِ عَضَّتْ أُزَّمُهْ ... بِالغارِبِينَ وَالصِفاحِ مُؤْلِمُهْ
تَــــفَــــرَّجَــــتْ أَكَّاــــتُهُ وَغُمَمُهْ ... عَنْ مُسْتَثِيرٍ لا يُرَدُّ قَسَمُهْ
تَمْضِي عَوَافِيهِ وَتُخْشَى نِقَمُهْ ... وَما أَظَلَّتْ يَوْمَ بَأْسٍ حُوَّمُهْ
جَيْشاً مِن الأَنْداد إِلَّا تَهْزِمُهْ ... وَإِنْ رَأَى بَغْياً كَثِيراً إِثِمُهْ
وَفِتْنَةً فِي شائِعٍ تَضَرُّمُهْ ... قامَ بعَبْدِ اللَّهِ جَبلٌ يَعْصِمُهْ
يَأْمُرُهُ بِالخَفْضِ أَوْ يُقَدِّمُهْ ... فِي ذِي قُدَامَى مُرْجَحِنِّ دَيْلَمُهْ
إِذَا تَدَانَى لَمْ يُفَرَّج أَدَمُهْ ... يُرْجِفُ أَنْضَاد الجِبالِ هَزَمُهْ
بِــــذِي زُهــــاءٍ لَجِــــبٍ عَرَمْرَمُهْ ... أَرْعَنَ في مَوْجٍ مِدَقٍّ مِدْأَمُهْ
يَرْمِي بِهِ بَغْيَ العِدَا فَيَدْغَمُهْ ... تَغَضُّفَ اللَيْل ارْجَحَنَّ أَدْهَمُهْ
وَإِن تَحَدَّى قَرمَ قَومٍ مُقرَمُه ... سَامى بِهَدَّارٍ جُرازٍ شَيظَمُه
إِذا ثَنَى فَرْغَ اللَهَاةِ قُمْقُمُهْ ... وَرَدَّها عُثْنُونُهُ وَغَلْصَمُهْ
مَجَّ عَلَى هاماتِهِنَّ بَلْغَمُهْ ... وَاعْتَزَّ مِنْ سَوْراتِهِ تَجرْثُمُهْ
تَرَّت مَرَادِيهِ وَطَالَ شَجْعَمُهْ ... يَنْفُضُ فَيْنَان المُذَرَّى أَسْنَمُهْ
أَصْلَقُ يَجْرِي بِالصَرِيفِ لَهْذَمُهْ ... عَرِيضُ أَرْآدِ النَصِيلِ سَلْجَمُهْ
لَيْسَ بِلَحْيَيْهِ حِجامٌ يَحْجُمُهْ ... يُلْقِي المُؤَدِّي فِي لُهَامٍ سَرطَمُهْ
إِذَا شَحَا لِلشَدْقَمَاتِ شَدْقَمُهْ ... لاقَيْنَ مَضَّاغاً هِقَبّاً قَهْقَمُهْ
مِنْ طُولِ ما هَقَّمَهُ تَهَقُّمُهْ ... مُطْلَقَةً أَنْيابُهُ لا تَكْعَمُهْ
كَأَنَّ هامَ البُزْلِ بَيْضٌ يَهْشِمُهْ ... إِذَا اخْتَلَاهُنَّ بِضَغْمٍ يَضْغَمُهْ
كَسَّرَ مِن أَعْناقِها تَجَهْضُمُهْ ... وَهْوَ إِذَا النَطْحُ تَفاءى جُمْجُمُهْ
صَلِيبُ عَظْمِ الحاجِبَيْنِ مِصْدَمُهْ ... يَهْوِينَ عَنْ حَيْثُ ارْجَحَنَّ صِلْدِمُهْ
عَنْ دَوْسَرِيٍّ بَتِعٍ مُلَمْلَمُهْ ... فِي جِسْمِ خَدْلٍ صَلْهَبِيٍّ عَمَمُهْ
يَأْنُكُ عَنْ تَفْئِيمِهِ مُفَاءَمُهْ ... إِلَى جُلالِ عَيْثَمٍ عَثَمْثَمُهْ
يَعْتَزُّ أَقْران العِدَى تَهَضُّمُهْ ... كَاللَيْث أَجْراز العَبِيطِ وَضَمُهْ
يُخْشَى بِوَادِي العَثَّرَيْن أَضَمُهْ ... فَقُلْتُ لَوْلا أَنْتَ طالَ لَذَمُهْ
يُعْرَكُ بِالرَغْمِ الدِراكِ عَرْتَمُهْ ... لَوْ حَزَّ نِصْفَ أَنْفِهِ تَسَخُّمُهْ
زَلَّ وَأَقْعَت بِالحَضِيضِ رُوَّمُهْ ... عَنْ آبِدٍ مِنْ عِزِّكُمْ لا يَغْسِمُهْ
وَقُــــلْتُ مِنْ شَرٍّ تَلَظَّى رَجمُهْ ... تَغْلِي قُدُورُ طَبْخِهِ وَبُرَمُهْ
فِي فِتْنَةٍ أَجَمَّها تَأَجُّمُهْ ... قَدْ عَلِم الإِسْلام أَلَّا تُسْلِمُهْ
لِكافِرٍ تاهَ ضَلالاً أَيْهَمُهْ ... وَحُجَّةُ اللَّهِ جِهاراً تَخْصِمُهْ
أُمُّ الكِتابِ عِنْدَنَا مُرقَّمُهْ ... هَذَا وَفِينَا مُرْسَلٌ يُعَلِّمُهْ
وَالمُلْكُ فِينَا قائِمٌ مُقَوَّمُهْ ... وَعِنْدَنَا ضَرْبٌ يَمُرُّ مِعْصَمُهْ
وَيَقْتَلِي الرَأْسَ القُمُدَّ عَرْدَمُهْ ... كَمْ دَقَّ مِنْ أَعْناقِ وِرْدٍ مِدْكَمُهْ
مِمَّاــ إِذَا صَكَّ تَشَظَّى غَضْرَمُهْ ... مِنْ صُنْعِ أَعْداءٍ وَحَوْضٍ تَهْدِمُهْ
فَلا تَرَى زَمّامَةٌ تُزَمِّمُهْ ... يُخَالِفُ الطاعَةَ إِلّا تَخْزِمُهْ
فِي عَظْمِ أَنْفَيْ راغِمٍ وَتَخْطِمُهْ ... حَتَّى يُطِيعَ جَذْبَنَا مُحَرَّمُهْ
مُحْتَدِماً فِي صَدْرِهِ تَوَغُّمُهْ ... لَوْ يُسأَلُ الجَدْعَ أَقَرَّ تَصْلِمُهْ
وَالكَبْحُ شافٍ مِنْ زُكامٍ يَزْكُمُهْ ... بَعْدَ عُطاسٍ نَعِرٍ مُخْرَنْطِمُهْ
هانَ عَلَيْنَا راغِماً تَرَغُّمُهْ ... وَكانَ وَالغِلُّ طَوِيلاً نَحَمُهْ
في بَطْنِه أَحْقالُهُ وَبَشَمُهْ ... وَيْلٌ لَهُ إِنْ لَمْ يُصِبْهُ سِلْتِمُهْ
مِنْ جُرَعِ الغَيْظِ الَّذِي يُسَغِّمُهْ ... حوْبَاؤُهُ تَذُلُّ مِمَّاــ نُرئِمُهْ
فَأَيُّها الحامِلُ أَنْفاً نُخْشِمُهْ ... فَعِزُّنا العِبْءُ الَّذِي لا تَعْكِمُهْ
إِنَّ لَنَا طَوْداً أَنافَتْ قِمَمُهْ ... فِي شامِخٍ يَعْلُو الأُنُوفَ شَمَمُهْ
وَبَحْرِ عِزٍّ لا يُخَاضُ حُوَمُهْ ... وَجَــــدَّ أَجْدادٍ جُلالٍ خَلْجَمُهْ
مِنْ مُضَر الحَمْراء فَخْماً أَفْخَمُهْ ... وَكُلَّ صَمْتٍ سامِلٍ مُصَتَّمُهْ
إِذَا اصْلَخَمَّ لَمْ يُرَمْ مُصَلْخِمُهْ ... وَارْتَدَّ فِي دُوَّارَةٍ مُحْرَنْجِمُهْ
تَفَجَّر السَيْلُ اسْتَحارَ أَثْجَمُهْ ... إِذَا رَمَــــى فِــــي زَأْرِهِ تَأَطُّمُهْ
أَطَرَّ زَحْماً فَتَخِرُّ زُحَّمُهْ ... بِجُرْأَةٍ جَرْجَمُهَا مُجَرْجِمُهْ
فَهْيَ تَهاوَى مِنْ لِكامٍ تَلْكُمُهْ ... عَنْ ذِي خَناذِيذَ قُهاب أَدْلَمُهْ
يَعْلُو الصَلاقِيمَ العِظامَ صَلْقَمُهْ ... تَمَّتْ ذَفَارَى لِيتِهِ وَلِهْزِمُهْ
إِلَى صَمِيمٍ آزِرٍ مُعْرَنْزِمُهْ ... فِي أُكْلِ أَجْرازٍ دَلَنْظَى زِيَمُهْ
لا يَرْمَئِزُّ وَالدَوَاهِي تَكْدِمُهْ ... ما لَمْ يُبِحْ ياجُوجَ رَدْمٌ يَدْحَمُهْ
أَوْ يَهْدِ ماجُوجَ إِلَيْنَا أَثْرَمُهْ ... وَالسَدُّ ما دامَ شِداداً أَرْدُمُهْ
حَـــــدِيـــــدُهُ وَقِــــطْــــرُهُ وَرَضَــــمُهْ ... وَعَادَ بَعْدَ النَحْتِ جَوْناً حَنْتَمُهْ
فَنَحْنُ وَالعالِمُ أَمْراً يَعْلَمُهْ ... ما لَمْ تَجِئْ دَكَّةُ حَشْرٍ تَدْقَمُهْ
نَبْقَى بَقَاءَ الدَهْرِ أَوْ نُجَرْدِمُهْ ... تَزِلُّ أَظْفار العِدَى وَمَنْسِمُهْ
عَنْ صَلَدٍ مِنْ كِيحِنَا لا تَكْلِمُهْ ... أَصَمَّ تَرْمِي بِالأَعادِي قُحَمُهْ
إِلَى هُـــــوَى هُـــــوَاءَةٍ تَــــلَهَّمــــُهْ ... وِشاعِرٍ غاوٍ مُبِينٍ قَزَمُهْ
يُدْعَى لِحَجَّامٍ جَذُوٍّ مُحْجَمُهْ ... سِــــــلاحُهُ سِــــــكِّيـــــنُهُ وَجَـــــلَمُهْ
أَدَقُّ أَمْـــــــــرٍ أَمْـــــــــرُه وَأَلأَمُهْ ... صَفِيرُ مِقْياس الأَدِيمِ حَلِمُهْ
لوْ حَزَّ حُلْقُومَيْهِ مَنْ يُحَلْقِمُهْ ... بِالسَيْفِ لَمْ يَقْطُرْ مِنَ اللُؤْمِ دَمُهْ
ذاك الَّذِي أَحْقِرُهُ لا أَشْتِمُهْ ... وَلا بَرِيئاً وَالهِجاءُ يُجْرِمُهْ
داعِرُ قَوْمٍ فَضَّحَتْهُ نُمُمُهْ ... وَحــــــائِن أَوْقَــــــعَهُ تَهَـــــكُّمـــــُهْ
بَيْنَ مِخَدَّيْ قَطِمٍ يُقَطِّمُهْ ... فَكان أَبْقَى جَرْسِهِ تَغَمْغُمُهْ
وَذِي زُهاءِ مِعْقَمٍ تَعَقُّمُهْ ... فِي حَسَبٍ يَعْلُو الضِخام أَضْخَمُهْ
إِذَا دَنَا رِزِّي رَأَى ما يُفْحِمُهْ ... فَرَاغَ مِنِّيــ وَاسْتَسَرَّ أَرْقَمُهْ
وَانْفَشَّ مِنْ حُفَّاثِهِ مُوَرَّمُهْ ... إِنْ لَمْ تُصِبْهُ دامِغاتٌ تَرْتِمُهْ
أَقْرَعَهُ عَنِّيـــ لِجامٌ يُلْجِمُهْ ... وَعَضُّ نَضّاضٍ مُجِدٍّ مِعْذَمُهْ
يَدُقُّ أَعْناق الأُسُودِ فَرْصَمُهْ ... كَالذَرْبِ يَفْرِي حَلَقاً وَيَفْصِمُهْ
بَلْ قَدْ حَلَفْتُ حَلِفاً لا إِيثَمُهْ ... ثُمَّتــ أَحْذُوهُ بِنَذْرٍ يَقْسِمُهْ
فَوَالَّذِي يَعْلَمُ سِرّاً أَكْتُمُهْ ... وَمُعْلِناً كَالصُبْحِ لَاح أَشْيَمُهْ
لَوْ كانَ مَكْرُوها إِلَيْك أَجْشَمُهْ ... وَدُونَ دارِي الأَدْلَمَى فَجَيْهَمُهْ
وَرَمْلُ يَبْرِيْنَ وَدُونِي مَقْسِمُهْ ... وَمِنْ حَزَابِيِّ الكَدِيدِ مَحْزِمُهْ
وَرَعْنُ مَفْرُوقٍ تَسامَى أُرَمُهْ ... وَالدَوُّ هَــــسْهــــاسُ الدَوِيِّ حَــــدَمُهْ
وَحَدَبُ الصَحْراءِ حُدْباً صِمْصِمُهْ ... إِنْ لَمْ تَجِئْ بِي ذاتُ لَوْثٍ تَسْعَمُهْ
أَوْ مُسْتَعامٌ فِي البِحارِ عُوَّمُهْ ... لَجِئْتُ مَشْياً أَوْ رَسِيماً أَرْسُمُهْ
إِلَيْــــكَ وَاللَّهُ يَــــرَى وَيَعْلَمُهْ ... إِنْ لَمْ يَعُقْنِي عَوْقُ أَمْرٍ يَحْتِمُهْ
قاضٍ إِلَى مِيقاتِ وَقْتٍ يَعْزِمُهْ ... بِقَدَرٍ تَأْخِيرُهُ وَمَقْدَمُهْ
فَلا تَلُمْ مَنْ قَدْ لَحَتْهُ لُوَّمُهْ ... فِيكَ وَفِي نَاءٍ أَنَى تَلَوُّمُهْ
وَاعْطِفْ عَلَى بازٍ تَراخَى مَجْثَمُهْ ... أَزْرَى بِهِ مِــــنْ رِيــــشِهِ مُقَدَّمُهْ
فَخَلَّ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ عَدَمُهْ ... كَرَّزَ وَالقَيْدُ خَبالٌ يَلْزَمُهْ
فَاجْبُرْ جَناحَيْهِ بِوَحْف أَسْحَمُهْ ... داجٍ لُؤَامٍ في ظُهار أَقْتَمُهْ
يَنْهَضْ بِرِيشٍ رافِعاً مُدَوِّمُهْ ... يَرْكُضُ في جَوِّ السَماءِ سُلَّمُهْ
كَحَجَر القَذّاف أَلْوَى مِخْطَمُهْ ... كَأَنَّمَا الطائِرُ حِينَ يَلْطِمُهْ
أَخْلاقُ فَرْوٍ لَمْ تُرَقَّعْ خِذَمُه ... فَقُلْتُ وَالهَمُّ سَقَامٌ سَقَمُه
وَارْتَدَّ فِي صَدْرِي هَوىً لا أَصْرِمُهْ ... كَفَلَقِ الرُومِيِّ غَصَّ مُبْهَمُهْ
حَتَّى إِذَا الهَم اسْتَمَر أَصْرَمُهْ ... عَلَى الهَوَى صُمِّمَ بِي مُصَمِّمُهْ
تَجْلِيحَ صَمْصَامَةَ يَمْضِي صَمْصَمُهْ ... تَأْمُلُ فَضْلاً مِنْ هَنِيىءٍ طُعَمُهْ
مِنْ واسِع الأَخْلاقِ جَوْدٍ مِرْزَمُهْ ... ما إِنْ تَنِي غُيُوثُهُ وَدِيَمُهْ
يَمْطُرُ سَحّاً دائماً مُغَيِّمُهْ ... مُشْتَرِكاً فِي كُلِّ حَيٍّ قِسَمُهْ
حَقْنُ دِماءٍ أَوْ عَطاءٍ يَقْثِمُهْ ... إِذَا سَنام الصُلْبِ ساوَى أَدْرَمُهْ
بِكاهِلِ الشَرْخِ وَمَالٌ أَكْوَمُهْ ... وَقَدْ نَأَى جَعْدُ الثَرَى وَأَصْحَمُهْ
فَضَّلَكَ اللَّهُ وَعَدْلٌ تَحْكُمُهْ ... وَنائِلٌ في كُلِّ حَقٍّ تَهْضِمُهْ
إِذَا شَقَى البُخْلِ أَمَرَّ عَلْقَمُهْ ... وَحَرَّ فِي صَدْرِ الشَحِيحِ جُحَمُهْ
وَالبُخْلُ مِنْ زادِ امْرِىءٍ لا تَطْعَمُهْ ... يَمْلأُ عَيْنَيْ ناظِرٍ تَوَسُّمُهْ
خَيْراً إِذَا الدَهْر أَضَرَّ أَعْوَامُهْ ... سَهْــــلٌ يَــــلِيــــنُ بابُهُ وَخَدَمُهْ
لِذِي غِنىً أَوْ لِضَعِيفٍ يَرْحَمُهْ ... لا يَقْطَعُ الرِفْدَ وَلا يُعَتِّمُهْ
وَصَّالُ أَرْحامٍ تُنَجِّيــ عِصَمُهْ ... مِنْ كُلِّ زِلْزالٍ مِلَفٍّ مِعْسَمُهْ
يَجْلُو الوُجُوهَ وَرْدُهُ وَمَرْهَمُهْ ... يَسُحُّ وَبْلاً وَتَلِينُ رِهَمُهْ
ما النِيلُ مِنْ مِصْرَ يَفِيضُ مُفْعَمُهْ ... تَــــنْــــفُــــضُهُ أَرْواحُهُ وَشَــــبَــــمُهْ
إِذَا تَداعَى جَال عَنْهُ خَزَمُهْ ... وَاعْتَلَجَتْ جَمّاتُهُ وَلُخَمُهْ
وَلا فُرَاتٌ يَرْتَمِي تَقَحُّمُهْ ... إِذَا عَلَا مَدْفَعَ وادٍ يَكْظِمُهْ
كابَرَ أَوْ سَرَّحَ عَنْهُ لَهْجَمُهْ ... وَمَدَّهُ دَفّاعُ سَيْلٍ يَطْحَمُهْ
يَرْكَبُ أَجْراف الزُبَى فَيَثْلِمُهْ ... فِيكَ بِشَيءٍ عِنْدَ جُودٍ تَخْذِمُهْ
لِســــائِلٍ أَوْ شــــاعِــــرٍ تُكَرِّمُهْ ... تَجْزِيهِ صَفْدَ المالِ أَوْ تُحَمِّمُهْ
لا تَكْنِزُ المالَ الكَثِيرَ تَرْكُمُهْ ... إِلّا لِأَيْـــــدِي سُـــــئُلٍ تَــــخَــــذَّمُهْ
وَالأَجْرُ وَالمَعْرُوفُ كَنْزٌ تَغْنَمُهْ ... وَالدَهْرُ ما قارَبَ أَمْراً أَمَمُهْ
أَنْت ابْن أَعْلامِ الهُدَى وَعَلَمُهْ ... أَبُوكَ وَالنامِي إِلَيْه أَكْرَمُهْ
وَبِبَنِي العَبَّاسِ تُجْلَى ظُلَمُهْ ... هِــــجَــــانُهُ وَمَحْضُهُ وَمَسْهَمُهْ
أَفْيَحَ نَفّاحُ العَطاءِ مِقْذَمُهْ ... بَهِيُّ أَخْلاقِ الكِرامِ فَدْغَمُهْ
لا تُنْكِرُ الحَقَّ وَلا تَجَهَّمُهْ ... تَأْبَى مُجَاجاتُك أَلَّا تَسْأَمُهْ
يا وُلْدَ مَنْ لَيْسَ بِنَحْسٍ تَوْءَمُهْ ... بِنَثْرَةِ السَعْدَيْنِ مَنْ لا يُحْرِمُهْ
إِذَا تَحامَوا مُضْلِعاً تَجَهْضَمُهْ ... يَوْماً وَإِنْ نابَ جَلِيلٌ تَغْرَمُهْ
وَالجَزْلُ مِنْ سَيْبِكَ لا تُعَظِّمُهْ ... فَاسْتَوْرِدِ العَمَّ الَّذِي تَعَمَّمُهْ
أَفْيَحَ مِنْ بَحْرِكَ غَمْراً خِضْرَمُهْ ... فانْتابَ عُوْدٌ خِنْدِفِيٌّ قَشْعَمُهْ
عَلَيْهِ مِنْ جَهْدِ الزَمانِ هِلْدِمُهْ ... مُوجِّبٌ عارِي الضُلُوعِ جِرْضِمُهْ
ثَــــــنــــــاؤُهُ وَصَـــــوْتُهُ وَرُحُـــــمُهْ ... مِنْك إِذَا الحَق اجْرَهَدَّ أَخْصَمُهْ
لَمْ يَلْقَ إِلَّا الخَشَبَ لَمَّاـ يَأْدِمُهْ ... في العَيْنِ مِنْهُ وَالسُلامَى دَسَمُهْ
إِنْ لَمْ تُجَدِّدْهُ ادْرَهَمَّ هَرَمُهْ ... أَدْرِكْ شَفاً مِنْهُ رِقاقا أَعْظُمُهْ
كَأَنَّهُ وَالرُوحُ فِيهِ نَسَمُهْ ... هِلالُ تَمْحِيقٍ دَنَا مُدَمِّمُهْ
أَوْ حانَ مِنْ دَأْدائِهِ مُدَمْدِمُهْ ... إِلَّا تُعِدْ مُخّاً قَصِيداً أَزْهَمُهْ
يَجْنَحْ إِلَى الأَرْضِ فَتُرْزِمْ رُزَّمُهْ ... ما زالَ يَرْجُوكَ بِحَقٍّ يَزْعُمُهْ
عَلَى التَنَائِي وَيَرَاكَ حُلُمُهْ ... قَدْ طالَ ما حَنَّ إِلَيْكَ أَهَيَمُهْ
وَعَجَّ في جَرْجَرِهِ تَجَعُّمُهْ ... كَــــأَنَّ وَسْواساً بِهِ تَهَمْهُمُهْ
وَباطِنُ الهَمِّ سعارٌ يَسْهَمُهْ ... أَتَاكَ لَمْ يُخْطِئ بِهِ تَرَسُّمُهْ
كَالحُوتِ لا يُرْوِيهِ شَيْءٍ يَلْهَمُهْ ... يُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ
مِنْ عَطَشٍ لَوَّحَهُ مُسْلَهْمِمُهْ ... أَطالَ ظِمْأً وَجَبَاكَ مَقْدَمُهْ
وَفَيْضُكَ الفَيْضُ الرَواءُ طَغَمُهْ ... إِذَا تَسامَى مَدَّهُ قَلَيْذَمُهْ
وَعَــــمَّ أَعْــــناقَ النِهالِ رَذَمُهْ ... فَإِنْ يَقَعْ عُثْنُونُهُ وَبُلْعُمُهْ
فِي حَوْضِ جَيَّاشٍ خَسِيفٍ عَيْلَمُهْ ... تُؤْجَرْ وَتَنْقَعْ صادِياً تَحَدُّمُهْ
فَتَشْفَ عَيْنَيْهِ وَيَبْرَأْ سَقَمُهْ ... وَتَنْتَفِخْ مِنْ زَوْرِهِ تَهَضُّمُهْ
بَعْدَ انْهِشامٍ قَصِفٍ تَهَزُّمُهْ ... كَأَنَّ شَحْمَ الكُلْيَتَيْنِ شَحَمُهْ
وَكَانَ جَمّاً شَاؤُهُ وَنَعَمُهْ ... وَفَقْدُ مالٍ كَـ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الدجون: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا … (لسان العرب)
- السلك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)
- المحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
- بالمداد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
- بواحف: وحف: الأَزهري: الوَحْف الشَّعْرُ الأَسود، وَمِنَ النَّبَاتِ الرَّيّان. وعُشب وَحْف ووَاحِف أَي كَثِيرٌ. وَشَعْرٌ وَحْف أَي كَثِيرٌ حسَن، ووَحَفٌ أَيضاً، بِالتَّحْرِيكِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْس: تَناهى وَحْفُها، هُوَ … (لسان العرب)
- تدهمه: دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَ … (لسان العرب)
- تسجمه: سجم: سَجَمَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ والسحابةُ الْمَاءَ تَسْجِمُه وتَسْجُمُه سَجْماً وسُجُوماً وسَجَماناً: وَهُوَ قَطَران الدَّمْعِ وسَيَلانه، قَلِيلًا كَانَ أَو كَثِيرًا، وكذلك الساجِمُ مِنَ الْمَطَرِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ … (لسان العرب)