ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمَامُ
الشاعر: ابن الجياب الغرناطي · البحر: الوافر
«ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمَامُ» من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـأمـومٍ بـهِ عُـرِفَ الإمَامُ — كما باهت بصحبته الكرامُ
له إذ يـرتـوي طَيشَانُ صَادٍ — ويسكنُ حين يعروهُ الأوامُ
ويذري حين يستسقي دموعاً — يرقن كما يروقُ الابتسامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- باهت: بَاهَتَ يُبَاهِتُ مُبَاهَتَةً :- ـه: قابله بالكذب والافتراء؛ باهت المخادع شريكه فخيَّب ظنَّه به.
- طيشان: الطَّيْشُ والطَّيَشَانُ : مصـ. ـ: خِفَّة العقل والنَّزَقِ؛ الطَّيشُ يوقع في الخطأ، والطَّيَشانُ علَّةُ الخِذْلان.
- ويسكن: وَيَسَ: وَيْسُ: كَلِمَةٌ فِي مَوْضِعِ رأْفة واسْتِمْلاحٍ كَقَوْلِكَ لِلصَّبِيِّ: وَيْسَه مَا أَمْلَحَه والوَيْح والوَيْس: بِمَنْزِلَةِ الوَيْل فِي الْمَعْنَى. وَوَيْسٌ لَهُ أَي وَيْلٌ، وَقِيلَ: وَيْسٌ تَصْغِيرٌ وَتَحْقِي …