أَلا مَقَتَ اللَّهُ سَعيَ الحَريصِ

الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: المتقارب

«أَلا مَقَتَ اللَّهُ سَعيَ الحَريصِ» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا مَقَتَ اللَّهُ سَعيَ الحَريصِ ... فَما جازَهُ الذَّمُّ إِلا إِلَيهِ

يُسَرُّ بِما في يَدَي غَيرِهِ ... وَيَنسَى السُّرورَ بِما في يَدَيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الحريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى. (الصحاح)
  • الذم: (ذَمَّ) الذَّالُ وَالْمِيمُ فِي الْمُضَاعَفِ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ كُلُّهُ عَلَى خِلَافِ الْحَمْدِ. يُقَالُ ذَمَمْتُ فُلَانًا أَذُمُّهُ، فَهُوَ ذَمِيمٌ وَمَذْمُومٌ، إِذَا كَانَ غَيْرَ حَمِيدٍ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الذّ … (مقاييس اللغة)
  • جازه: جأز: الجَأْزُ، بِالتَّسْكِينِ: الغَصَصُ فِي الصَّدْرِ، وَقِيلَ: هُوَ الغَصَصُ بِالْمَاءِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: يَسْقِي العِدَى غَيْظاً طَوِيلَ الجأْزِ أَي طَوِيلُ الغَصَصِ لأَنه ثَابِتٌ فِي حُلُوقِهِمْ. وجَئِزَ بِالْمَاءِ يَج … (لسان العرب)
  • مقت: مقت: المُقِيتُ: الحافِظُ. الأَزهري: المُقِيتُ، الْمِيمُ فِيهِ مَضْمُومَةٌ وَلَيْسَتْ بأَصلية، وَهُوَ فِي الْمُعْتَلَّاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: المَقْتُ أَشَدُّ الإِبْغاضِ. مَقُتَ مَقاتَةً، ومَقَتَه مَقْتاً: أَبْغضه، فَهُوَ مَم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أتراه يترك الغزلا
  • عدوكم بخطوب الدهر مقصود
  • يا قلب ما للهوى ومالك
  • قلائد فتح كان يذخرها الدهر
  • سأستجدي صغيراً من كبير
  • أسائلكم لمن جيش لهام
  • بعلاكم وهو حسب المطنب
  • ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار