قناديلُ عراقيـَّة
الشاعر: قيس قوقزة · البحر: المنسرح
«قناديلُ عراقيـَّة» من شعر قيس قوقزة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَـمَتَ العراقُ، وحينما نَطَقَــا — صمتَ الوشاةُ، فقامَ وانطَلَقَــا
هُوَ مــنْ تــأوَّهَ وَحــدَهُ ... زمنًا — وأبى ... بأَنْ يَحنِي لَهُـمْ عُنـُقا
الموتُ يسكنُ بيــنَ أَضلُعِــهِ — لكنــهُ مــا هانَ ... أَو شَهَقَـا
هــمْ حــاصروهُ بكلِّ نازِفَـةٍ — ويدُ الحـِصارِ ... تزيدهُ ألقـا
كنَّا نراهُ أبــا ... وضحكــتــهُ — فتحتْ بظلمــةِ ليلنا نـَـفَــقَا
صَبْــرُ العراقيينَ ... أغنيـةٌ — للغيمِ أهدتْ صوتها شَــفَقــا
وهو امتدادُ العشقِ في يدهــمْ — يا ربُّ ... بارك كل من عَشِقـا
هذا العراقُ، لكي يضيءَ لنــا — دَربــًا ... أَضاءَ الـعُمـرَ واحتَرَقَـا
هــذا العراقُ ... عرفتهُ ولــدًا — وعـشقتهُ ... عطرًا بنــا عَلِـقَا
آمنــتُ أنَّ نخيــلَهُ ... سفــنٌ — تَهـبُ النجاةَ إذا المدى انفَلَقــا
ما همَّنِي إنْ كذَّبوا حــُلــُمــي — ما دامَ هــذا القلبُ قد خَفَقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
- امتداد: جمع: ـات. [م د د]. (مصدر اِمْتَدَّ). 1."وَقَفْنَا نُشَاهِدُ امْتِدَادَ الأفُقِ مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ" : اِنْبِسَاطَهُ. 2."اِمْتِدَادُ الحَبْلِ مِنْ أقْصَاهُ إلَى أقْصَاهُ" : طُولُهُ. 3."اِمْتِدَادُ الحُدُودِ" : تَرَامِيهَ …
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
- تزيده: تَزَيَّدَ يَتَزَيَّدُ تَزَيُّداً : ـ الشخصُ في كلامه: تكلَّف الزيادة في؛ يتزيد في كل مرة يروي فيها القصةَ ذاتَها. ـ في الحديث: كذب فيه. ـ السِّعرُ: غلا؛ تَزَيَّدَتْ أسعار السّلع.