خَيْبَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ترابِ المَدَى حَمَلْتُ حَرِيقيوَانْطَفأْنَا مَعًا بِنِصفِ المَضِيقِ
ضَاعَ ما ضَاعَ، لستُ آسَفُ أَنِّيغَيمَةٌ تَنحَنِي لِنَجمٍ عَتِيقِ
بينَنَا كانتِ المَسافةُ عُمْرًاكلَّمَا تَنتَهِي ... تَطُولُ طَرِيقِي
لَمْ يَكُنْ نَبضُنَا المُسافرُ فِينَاغيرَ ماءٍ يَسيرُ عَكْسَ العُرُوقِ
يَصِلُ القاربُ الحَقِيْقِيُّ لِلشَّطِّإنْ يَكُ المِجدافُ فِيهِ حَقِيْقِي
وَيَدُ الضَّوءِ لا تمدُّ شُعَاعًالِعَدُوٍّ بَدَا بِوَجْهِ صَديقِ
حينَ ظِلُّ الحَياةِ يَنْزِفُ فِينَالَنْ نُبَالِي بِمُغْرِقٍ وَغَريقِ
إِنَّها فِطْرَةُ السُّقُوطِ ... النِّهَايَاتُبِهِ تَهْوِي ... لِلمَكَانِ السَّحِيقِ
خَيَّبَ السُّورُ ظَنَّنَا وَلِهَذَاهَرَبَ الضَّوءُ مِنْ خِلَالِ الشُّقُوقِ
عن القصيدة
«خَيْبَة» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.