هَذَيانُ المرَايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَلاثُونَ عَامًا مَضَت في المَرَاياوجُرحُكَ يَزدادُ في كلّ يومٍ جُروحا
ثلاثُونَ عَامًاصُلبتَ على رِمشِها أيُّها العاشقُ
الشَّاعِرُ ... الماجِنُ ... الجاهليُّمَسِيحا
ثلاثُونَ عَامًاوما زلت تكتمُ دمعكَ محترقًا
كي تواريهِ عنصِبيةِ الحيّ مُنكَسِرًا وَجَريحا
ثلاثُونَ عَامًاومنطِقُكَ النَّرجسيُّ السَّخيفُ:
كَبُرنا لِنَبْكِيوَهُمْ يكبُرُونَ لِكَي لا يَرَوا
دَمعَنَاخَذلنَا طُفُولتهم
كي نقولَ لَهُم: قِفُوا مَعَنَاهَزَمنا هَزَائِمَنا
وَعَليهِمْ بِأنْ يرفُضُوافكرةَ العيشِ في جُرحِنَا
سَدَدْنا الطَّريقَ إلى البحرِهُمْ سوفَ يبنونَنَا
كي يمرُّوا عَلَينَاوَيُهدُونَنَا دَمَنَا
قتلنا أبا الطيِّبِ المتنبيوَهُمْ وقفُوا رَافِضِينَ عَلَى قَبْرِهِ
ضِدَّنَا...مَدَدْنَا الأيادِي إلى السِّلمِ
طَوعًاوَهُمْ نَقَضُوا سِلْمَنَا...
فَتَكنَا بِبغدادَ قابَانتصارِ السَّمَاءِ
وَهُمْ لَعَنُوا فِعْلَنَا...غَزَلنَا لِبَيرُوتَ ثَوبَ الدَّمارِ
الجَميلِ، وَهُمْ نَقَضُوا غَزْلَنَا...ثلاثُونَ عَامًا مَضَت في المَرَايا
وَقَلبُكَ يَزدادُ في كُلِّ يومٍ جُروحاثلاثُونَ عَامًا
مَرَرْتَ بِكُلّ المحطَّاتِلكنَّ قلبكَ يرفُضُ
أنْ يَستَرِيحَاثلاثُونَ عَامًا، وَأنتَ تُحِبُّ جميعَ النِّساءِ
اللَّواتي تُوافقُأسماؤُهُنَّ اسْمَهَا
وَتُحَاوِلُ في كُلِّ وَجْهٍ تَرَاهُوَلَو كَذِباً رسْمَهَا
ثُمَّ تَرفُضُ لَوْ مَرَّةً أنْ تَبُوحَاثلاثُونَ عَامًا مَضَت في المَرَايا ...
كُلَّمَا اقترَبَتْ خُطْوةًمِنْ هَواكَ تَقِلُّ وُضُوحَا
ثلاثُونَ عَامًا مَضَت في المَرَاياهُناكَ ثلاثُ مَدَارِسَ للحُبِّ:
حُبٌّ جريحٌ ... يعيش طويلاًوَحِينَ يَمُوتُ ... يَمُوتُ وُقُوفَا
وحبٌّ صريحٌ ... يعيشُ قليلاًوَحِينَ يَمُوتُ ... يَصيرُ نَزِيفَا
وَحُبٌّ سَخيفٌ ...يَعيشُ سَخيفاً ... وَيَحيَا سَخِيفًا ...
وَ حِينَ يَمُوتُ ... يَمُوتُ سَخِيفَا
عن القصيدة
«هَذَيانُ المرَايا» من شعر قيس قوقزة، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.