فلنولينك قبلة تُرضينا

الشاعر: محمد سيد عمار · البحر: المتدارك

«فلنولينك قبلة تُرضينا» من شعر محمد سيد عمار، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنا أعطيناك الكوثر — فاعبد ربك دون سؤال

عن كيف الأحلام بوطنك — تصبح منكر ؟

إنا أعطيناك الكوثر — فتقرب من ربك وانحر

من يعتصم بحبل الله — إنا أعطيناك الكوثر

فاشرب منه حتى تثمل — ثم افعل ما تؤمر

إنا أعطيناك حصوناً من — رحمتنا

إنا أسكناك قصوراً في جنتنا — ومنحناك الشرف لتحيا في حضرتنا

هل تتذكر ؟ — أنك كنت بعيداً جداً عن

رحمتنا — أنك كنت تحالف يوماً

من ركب حصان — المعصية

وتنطّق بحزام الرفض — هل تتذكر ؟

أن رياح الكفر بمن منحوك — حياتك قد جرفتك

أن سماءك قد رفضتك — أن الأرض على ما

تحوى من معصية — قد لفظتك

لكنك حين تعبت وعدت — لم نقتلك ، لم نصلبك ، لم نطردك

ومنحناك صكوك الرحمة — كي ترجع نحو حظيرتنا

وتسبح للرب وتشكر — إنا أعطيناك الكوثر

كي لا تبصر — إلا جنتك الموعودة ، والآيات

الكبرى — كي لا تنطق إلا شكرا

كي لا تهمس إلا ذكرا — كي تغتسل بماء الكوثر من

أدرانك — من آثار سياط العسكر

إنا أعطيناك الكوثر — فتذكر أن مياه الكوثر لا تقبل

جسداً يعصي الرب — لا تروى بشراً مشطور القلب

لا تُنبت زرعاً مغروساً في وجه — الصبح

لا تحمل بين ثناياها الجوهر — إنا أعطيناك الكوثر

حتى تتجرد من ذاتك — تفنى فينا

نأمر تفعل ، ننطق تسمع — نُبصر تشهد

تصبح سوطاً في أيدينا — تصبح نعلاً في أرجلنا

خيلاً وكلاباً مسعورة — جنداً ، عسكر

إنا أعطيناك الكوثر — فتخير

إما أن تنحر أو تُنحر .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكوثر: الكَوْثَرُ : الكثيرُ من كلِّ شيء إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.-: نهر في الجنَّة.-: الخيرُ العظيم.
  • تثمل: تَثَمَّلَ يَتَثَمَّلُ تَثَمُّلاً :- الَشرابَ: شربه رَشْفَةً بعد رشفة؛ تثمَّل عصيرَ البرتقال وهو يواصل حديثه.- ـه الشرابُ: أسكره.
  • حصونا: الحَصْوُ : مصـ حصا، أي منع.-: المغص في البطن؛ لا حَصْوَ لمن احتاط في أكله.

قصائد ذات صلة

  • الفئران
  • تراتيل الخروج
  • إليها
  • القبور
  • الراكعون
  • العاهر والقديس
  • التيه
  • أحلام الغرقى