القبور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألفٌ وباءوالابتداء على شواطئك الجريحةِ
قد يساوى الانتهاءألفٌ وباء
والحب في عينيكِ عهر واشتهاءكل النوارسِ هاجرت خلف السفن
وتناثر الملاح أشلاءً على درب السماءالأرض تملأها القبور
والزاحفون إلى الجحور على جسور الانتحارِيخبئون جلودهم خلف الضباب
وأراكِ في عيني سرابجسد تمدد فوق أرصفة الغياب
أثداؤه ؛ ثديٌ تواريه الدموعوآخرٌ تدميه أفواه الكلاب
الماء يجرى بين عينيك زلالاً صافياًوشفاهكِ الجرداء يقتلها العطش
مات النخيل على جفونكِ واحتراقوالحالمون بوجهكِ المغسول نوراً يرحلون
ما بين حد السيف أو حد الجنونأثار أقدام الجنود على جبينكِ يدخلون ويخرجونَ
يوزعون الموت في علب الهدايا للصغاروالحارسون يهللون يوقعون على صكوك الانكسار
ويوجهون وجوههم نحو الجدارهل بعد هذا العار عار ؟ !!
هل يسلم الشرف الرفيع من الأذىإلا إذا سقط المدار ؟ !!
فإذا هوى أتراه يهوى فوق أعمدة القصورأم سوف يهوى فوق أكواخ الذين يهرولون إلى الجحور
ولسوف تمتلئ القصور بمن يريدون النجاةوتزيد أعداد القبور
والناس تستجدى السماءألفٌ وباء
الأحرف الأولى على درب الهجاءأن ترضعيني الانحناء
أن ترضعيني الانحناء .
عن القصيدة
«القبور» من شعر محمد سيد عمار، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.