كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِوَحَبيبَ النُّفوسِ وَالأَرواحِ
إِذْ يَميني لِلبَذْل يَومَ العَطاياولقبض الأَرواحِ يَومَ الكِفاحِ
وَشِمالي لَقَبضِ كُلِّ عنانٍيُقحِمُ الخَيلَ في مَجال الرِّماحِ
وَأَنا اليَومَ رَهنُ أسرٍ وَفَقرٍمُستَباحُ الحِمى مَهيضُ الجَناحِ
لا أُجِيبُ الصَريخَ إِن حَضَرَ النّاسُ وَلا المُعتَفين يَومَ السَماحِ
عادَ بِشري الَّذي عهدتَ عُبُوسًاشَغَلَتني الأَشجانُ عَن أَفراحي
فالتِماحي إِلى العُيون كَريهٌوَلَقَد كانَ تُرفَةَ اللَّمّاحِ
عن القصيدة
«كُنتُ حِلفَ النَّدى وربَّ السَّماحِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.