أَلا يا مَليكا ظلَّ في الخَطب مَفْزَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا مَليكا ظلَّ في الخَطب مَفْزَعاوَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا
ترفَّق بِعَبدٍ وُدُّهُ لكً شيمَةٌإِذا كانَ ودُّ مَن سِواهُ تَصَنُّعا
لَئِن كنت عَن جهلٍ فديتكَ غافِراًفَكَم عاثرٍ قالَت عُلاكَ لَه: "لعَا"
أَقِلني تَجِد عَبداً شَكوراً وَصارِماًيَحُزُّ مِن الأَعداءِ لَيتاً وَأَخْدَعا
عَلَتني مِن السُّخطِ الأَليم سَحابَةٌفَأَغْرِ بها ريحَ الرِّضا كَي تَقَشَّعا
عن القصيدة
«أَلا يا مَليكا ظلَّ في الخَطب مَفْزَعا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف العين.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.