أحزان ,,, كل الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مابين ذرىً غامتْ وسفوحِسالت في الظلمة والريحِ
لم أقدرْ أن أفتح عينامن دمعٍ ، لكن هي ذي روحي
هبّت ممّا يشعل في ظلماتي تيّارُوبما تمسح عن وجهي الأمطارُ
لتلوذ بأعماقي أطيافٌوتعوذ بساحاتي
طيرٌ وصغارُفبكفّي الأولى صبح يوقظ آفاقي
حتى لأكاد أرفرف في خطْواتيمثل فراشٍ ،
وتغرّد لإي كلماتي أطيارُلكن في كفّـ] الأخرى
يتجهّمني ليلٌوتجابهني أسلاك وجدارُ
***أينازلني في باقاتي وبراءاتي
هولٌ وفظاعات وحصارُتتأجّج
نافرةًلاءاتيحينا، حتى تتفجّر عارية ،
مغطى الوجدان دمـــــارُأو تخفت في صوتٍ أبصره ,,,
يترقرقُ في إشفاقٍ ،تذرفه أزهارُ
فأمامي ما تمحووتثبّت ُفي الإنسان النارُ
صورٌ تأتيمن دنيا لاصوتَ لها
ببراءاتٍ في جناتٍفي أوج وداعتها تنهشها أظفارُ
ثُمّت لا رجع صراخ ينقعُ ،أو يعظ الصمتُ بما تعبث أقدارُ
ومفاتن من دنيا بزغت لاهيةًليس تجوع ولا تعرى
أو تظمأ أو تضحى فيها أقمارُتستسلمُ في وله ٍ،
بالأحضان لأقمارٍ أخرىوشموسٍ يدنيني منها ،
نيران الرغبات وأنوارُ***
هل أدعومن يبدأ من سورة نبضٍ
أو من ومض شرار ٍ،ما أغمدهُ ثوّارُ
حتى تتدفّقَ أشجارُالفجر ِعلى شفة الأرضِ
أهزوجة َحبٍّ ،ويرفَّ بمايمسح ُعن وجهي الأحزان نهارُ
-شفشاون في 16/06/2000َ
عن القصيدة
«أحزان ,,, كل الأرض» من شعر أحمد بنميمون، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.