أغنية النهار الآتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُدّ من أزريَ لا يمنعْ جناحي الداءُأو صخرٌ يصدُّ النبع في الأعماق ،
أمسى مبتغاي الصبحُ ،آفاقيَ تربدُّ وترتدُ إلىما استنكفت نفسيَ عنه ،التيه في أنحاءَ لا يرجع عنها
الخافق الواهي ، وصبح الورد لا موت نهاري رغبتي الآن ،هفت نفسيَأن تسموَ إذ تمضي إلى الأرض التي
لا تستقي الرشفة من أنهار ما يطفئ نيراني بأنوارٍ لديها ،الصبح تنبيه إليها ،
الطير تغريدٌ عليها ،الليل منفى خافقٍ يصبو ،
وعيني وهج ينهلّ منها ، حيرتي خارج صدري منضياع القلب في الليل اغترابا
في الجهات الست مبثوث نداءٍدُرّهُ إيقاع ما شتتني ، الحاضرُ لا يهجس عن فجرٍ بومض ،
والضياء ارتدّ عن دربيَ ، يا هذا حجابي عارضٌيسّر لي غيثَ إلهْ
لستُ بالطامع في استدرار ما تسدي يداهْأذهب الآن وحيدا خوف طيش السهم ، أن يهوي إلى أعماق رُوعي في انثيال
فاجعٍ ،خلخل من صمت اصطباري ، مُنكرا أن أبتغي أو أنثني منكسر العين ،إلى الليل وقد وارى أحبائي ،
ووحدي خطوتي لا يشركني فيها سواهْوطريقي امتدّ فيها الخوف من إيقاظ ما يومئ لي من غربة القلب
ولا ألمس دربا لنجاة ،كيف هل أنجو بجلدي ؟ وفراشي قيّد الخطوَ وأنفاسيٍ بما
هيّج من قبلُ ضعيفا ،ضلّ حين أختار أن يأوي إلى ركن ضعيفٍ ,
ها أنا اخترت صباح الورد،لا همسته تشعل نيرانيَ أو تطفئ أنواري
يا قوة ضعف المُدْ لج القائم إن أظلم سيرٌ تحت إعصارٍأجيري
سؤر إبصاري ،فهذي رحلتي نحو نهاري
ليس ما يجلو سراديبيَ فيهامثل عينٍ تطلب الأضواء تلويحا ورمزا
أنا لن يبعدني عنها اضطراريأن أرى مصرع هديَ النجمِ في ليليَ أو
بعث شرارات نهاريأو تخلي بين نفسي واختياري
-شفشاون في 07/03/2004
عن القصيدة
«أغنية النهار الآتي» من شعر أحمد بنميمون، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.