غسق الملاذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لايريد الخروجإن وراء الباب
غابا وظلمةً ورصاصاًوقع زخاته علا بين قطريه
صدىً منه كالدويّ ِفغاصافي مهاوٍ مفتونة من عماها
ضلّ وجهامعاندا وخلاصــــــــــــــــا
مثل لمحٍ خلف الدخان توارىضرّج الروح من وجيبٍ
معنّى، ليس غير القصف العنيفما ضرّج عرقهُ فهمى
يفرس رؤياهصبّ حقد جحيمٍ في صدره
من شآبيب رجومٍقد أمطرت حيث لم يشهد سننىً بين وقفة وعثارِ
والأتون الحميمُ طوق حصارٍفي الخراب المشت ّيفغر فاه
الراعب الناب صورة لانهمارِمن سماء هاجت دجناتها فأضحت يداهُ
رعدا وبرقا أناراطلقةً قدر صرخة ٍفي اندحار الخطوِ نحو الموت ازدهت باحمرارِ
من رؤى أيقظت مدى ومدارابشذى نبضٍ في الفضاء مثارِ
أرجوعٌ إذن إلى رحمٍ بعد رميمٍ مثل الرماد نضتهصدفة الحتم عن عديمٍ فلم تسلبه وجدانا ؟أيّ نارٍ
تشظت إذ تماهى كابوسه بعيون الحرب في هجعةِ انكسارا,,,ته؟ لا، فليعدْحيث كان أمام الباب حلماً براحةٍ وســــــــلامٍ
فهو في المنتهى يريد سلاماً ، أهو الليل جنه ؟أم يكـــــــــونُما دنا لمحه البشير نهاراً فجّــــر القلب في عناق حِمـــــــــامِ
-23/02/94
عن القصيدة
«غسق الملاذ» من شعر أحمد بنميمون، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.