فيم التساؤل؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حالي بمعترك الحوادث حاليفيم السؤال ولات حين سؤال
فيم التساؤل والسؤال وقد بدالك ما ترى من محنتي وهزالي
أأنا الملوم لأني أنزلت آمالي بمواكب حسنك الخذال؟
أم كان حسن الظن مني زلةجوزيت عنها فاجع الأهوال
لم ألق من صفح لديك وإن يكنذنبي إليك ومنك في إقبالي
أقبلت محتشدا إليك بمهجةأصفى من المترقرق السلسال
فأعرتني أذن السميع معللاأملي برقة كاذب ختال
فظننتني أضحيت أسعد عاشقأمتعته برضى وطيب وصال
وغدوت أبسم للورى متجاهلاعين الرقيب وقولة العذال
غردا أهز معاطف الأغصان مننغم الغدو إليك والآصال
ما يزعج الصد المؤرق باليفي حلو فردوس وراحة بال
يا شقوة الآمال لما أن بدتللعين شمس وفاك وشك زوال
شيعتها بدم الجفون وكابدتفي إثرها عيناي سهد ليال
ومشى اليقين إلي بعد تشككفي القلب هيج همسه بلبالي
ورأيت كيف خدعت فيك وطالماخدع الظماء ببارق الأوشال
فرجعت للظماء الذي هو قاتليبعد الفراق وخيبة الآمال
ومن العجائب أن أجيئك عاتباأتراك تصغي ساعة لمقالي؟
هي منية عرضت لقلب قد سلاعن وده لما رآك السالي
ولى من الحب الذي ولى فمالي ناشرا منه الصحائف ما لي؟!
فلقد طويت براحتيك كتابهودفنت فيه سوانحي وخيالي
عن القصيدة
«فيم التساؤل؟» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.