دروس قي الإعراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1الدرس الأول : كانَ في الستينَ ...
ما زال يعلممرةً جاءَ إلى الصفِ وقالْ :
أعربوا"جاءَ المعلم"
وحسبناهُ يمازحْفضحكنا وأجبنا :
"جاءَ" فعل"والمعلم" ....!!؟
وفهمنا فجأةً ... في ثانيهْفصمتْنا...وسمعناه يُتمتمْ
"جاء" فعلٌ"والمعلم "
لم يجيءْ!أوقفه البوليس لكنْ .... سيعلّم
*****2 الدرس الثاني
وكبرنا معه في الصف حتىقاربَ السبعين
كانَ ما زال يعلّممثلا :قال المعلِّمْ :
" سيدي يحلم بالثورة لكنْ لا يقاتل "جملةٌ ألفُ مفيدهْ
والذي يُعربُها يُضحي مُناضلْفصمتنا
لم نقل شيئاً ولكنْ ...صمتُنا كان يُقاتلْ
صمتُنا كانَ ... ولكنْكان في الصفِ صبيٌ أطعمَ الأرضَ يديهْ
ومشى زيتونُها في شفتيهْاسمه "عدنانُ" ... فلاح بلا أرض ولكنْ
لم يكنْ بالصمت ... بل في كل ما فيه يُقاتلْيومها شاهدتهُ يرفعُ "بالباءِ" المعلِّم
ويُعلِّم :"سيدي" : ليست مبتدأ
"يحلمُ" ليستْ فعلْ"الباءُ مجرورة"
"الثورةُ" لا تجرُها باءلكن "لا يقاتل" هي الحقيقة
*****3 الدرس قبل الأخير
بعدَ يومٍ دخل الصفَ المعلِّمجاء فرحانا وسرياً كعطرِ البرتقالْ
كان في سبعينه طفلاً ... فحيّانا وقال "" وضعوا عدنانَ في السجن "
إعربيها يا صباباوأعربوها يا رجال
ففرحنا ... وبكينا ... وهتفنا"عدنانُ" فاعلٌ
"السجنُ" مفعولٌ بهِوحرقنا النحوَ والصرفَ وأغلالَ القواعدْ
وتحولنا نضالْ
عن القصيدة
«دروس قي الإعراب» من شعر راشد حسين، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.