الجيل الواعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِ قَدْ هتفتْ قرونْ..هذا لجامُ الشمسِ مُنجدِلٌ على تلك الحُزُونْ
وأرى جِبالَ العزِّ ترقصُ في المدىقد شاقها لحنٌ على ثغرِ السنينْ
النارُ تسجدُ في حِمانا للإلهْ ..!فالحربُ نُشعِلُ نارَها من ذلك النهجِ القويمْ.
لك يا إلهي صوتُ قنبلةٍ يدوِّي في الفضاْلكِ يا بلادي كلُّ أنغامِ الرِضاْ
والطبلُ إذ يختالُ يا وطنَ الصدىْلتُسبحَ الأفواهُ والنيرانُ في العمقِ الحبيبْ
لكِ يا بلادي يومُنا لكِ ما مَضَىْيا صاحِ لا تخشَى على المجدِ التليدْ
هذا لجامُ الشمسِ ...مفتولٌ بكلِّ سواعِدِ البأسِ الشديدْ
هذِي طقوسُ الأمنياتِ نصوغُها أبداً نشيدافالعزُّ مأسورٌ بناصيةِ الأبدْ
والمجدُ فخرُ الوالدِ الصنديدِ جاءَ وَمَنْ وَلدْوالجيشُ عِزّكَ يا بلدْ
هو كالجبالِ الراسخاتِ إذا صَمَدْهو كالسيولِ الجارفاتِ إذا تواثبَ وانتفضْ
ها نحنُ يا أختاه نفخرُ بالرجالْ...بالنصلِ إذ يهتزُّ في كفِّ المنونْ...
بالسيفِ لا غمدٌ له..بالمدفعِ المنصوبِ في أُفقِ المحالْ.
بالعلمِ بالشرفِ المصونْوبكلِّ جنديٍّ تخندقَ في النضالْ
بالأمسِ بالمستقبلِ الضحّاكِ في شُرَفِ العُيونْبالدينِ في وثباتِنا نحو الجلالْ
بالحربِ نحن نُديرُهاكالجنِّ في سوحِ النِزالْ
بالغابِ بالصحراءِ بالنهرِ العظيمْبالبحرِ بالجبلِ المناطحِ عزةً تلكَ النجومْ
بالشمسِ يا صاحِينيرُ شعاعُها تلك الحصونْ
كي تُنبتَ الزرعَ المناطحَ عزةً تلك الغيومْيا صاحِ لا تخشى علي العزِّ القديمْ
يا صاحِ لا تخشى علي المجدِ المقيمْ .
عن القصيدة
«الجيل الواعد» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.